أفادت مصادر محلية في مدينة رام الله أن أجهزة أمن عباس قد عمَّمت على بعض التجار منع بيع أو تداول العلم التركي ضمن سلعهم، وهدَّدت تلك الأجهزةُ أصحابَ المحلاَّت- في حال ظهور أي مظهر مخالف لهذه الأوامر- بتحمل المسئولية المترتبة؛ بما في ذلك مصادرة أغراض تجارية من تلك المحلات، دون أن تفصح عن طبيعة تلك الأغراض.

 

لاقت هذه الخطوة استياءً كبيرًا بين المواطنين؛ حيث ذكر أحدهم: "أن هذه السلطة لا تريد للمواطنين أن يُعبِّروا عن فرحهم أمام موقفٍ عزيزٍ أو لحظة كرامة؛ فهي تريد كل الناس أن يُقبِّلوا أحذيةَ اليهود كما يفعل محمود عباس في لقاءاته مع أولمرت"، كما قال.

 

كان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد أبدى مواقف رائعة تجاه الشعب الفلسطينية وقضيته العادلة؛ كان أهمها انسحابه من منتدى دافوس الاقتصادي؛ الأمر الذي أثار مشاعر الفلسطينيين والعرب بالتعبير عن فرحهم واعتزازهم بما فعله الزعيم التركي.