نفى مصدر مسئول في حركة المقاومة الإسلامية حماس ما أوردته صحيفة (الأهرام) المصرية اليوم الخميس عن أن مباحثات التهدئة تقترب من إعلان اتفاقٍ بشأنها، وأكد أن جولة الحوار الحاليَّة بين وفد حماس إلى القاهرة والمسئولين المصريين انتهت إلى الفشل، وأرجع ذلك إلى "التعنت الصهيوني"، ورفضِه فكَّ الحصار وفتحَ المعابر.
ونقلت وكالة (قدس برس) عن المتحدث باسم حماس الدكتور سامي أبو زهري أن وفد الحركة إلى القاهرة قدَّم استفساراتٍ محددةً إلى الطرف الصهيوني عبر مصر، وأنه بناءً عليها سيتحدَّد موقف الحركة من التهدئة.
وقال: "جولة الحوار التي جرت بالقاهرة لم تتمخَّض عن شيءٍ بسبب التعنُّت الصهيوني، وتمسُّك الاحتلال بشروطٍ مرفوضةٍ، وتقديم صيغ ملتبسة يستطيع من خلالها تفسيرها بالطريقة التي تناسبه؛ ولذلك هذه الحوارات لم تَنْتَهِ إلى شيء، ووفد الحركة سيعود".
وأشار أبو زهري إلى أن سبب الفشل الرئيس هو رفضُ الجانبِ الصهيوني فتحَ المعابر بشكل كامل والحديث عن فتح جزئي.
وقال: "هذا أمرٌ يعني أن الاحتلال سيتحكَّم في المعابر كما يحلو له، ناهيك عن عدم وجود أية ضمانات لإلزام الاحتلال بأي اتفاق؛ لذلك وفد الحركة قدَّم استفساراتٍ محددةً نحن بحاجةٍ إلى إجاباتٍ دقيقةٍ وواضحةٍ عنها، وإذا ما تلقَّينا هذه الإجابات بطريقة مرضية يمكن لوفدنا أن يعود إلى القاهرة لإتمام التهدئة"، على حد تعبيره.