استنكرت الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار محاصرة قوات الاحتلال الصهيوني سفينة "الأخوة اللبنانية" وتهديدها في حال دخلت المياه الإقليمية لقطاع غزة، محمِّلةً الكيان الصهيوني المسئولية الكاملة عن حياة وسلامة ركَّاب وطاقم السفينة التي وصلت إلى شواطئ قطاع غزة قبل قليل، وأكدت الحملة- في بيان لها اليوم الخميس- حق سفينة "الأخوة اللبنانية" التي تنفِّذ مهمةً إنسانيةً وتضامنيةً في الوصول إلى قطاع غزة.
ومن ناحيتها أكدت مراسلة (الجزيرة) على متن سفينة الأخوَّة اللبنانية أن عددًا من الجنود الصهاينة تسلَّقوا السفينة عند وصولها إلى السواحل الفلسطينية واعتدَوا على من فيها.
وأشارت المراسلة سلام خضر إلى أن بارجتين حربيَّتين صهيونيتين اقتربتا كثيرًا من السفينة الموجودة في المياه الدولية, ووجَّهتا تهديداتٍ متلاحقةً بقصفها وقتل كل من فيها في حال سعى الطاقم إلى دخول المياه الفلسطينية والوصول إلى ميناء غزة!!.
وكانت السفينة اللبنانية قد انطلقت في وقت سابق من ميناء لارنكا القبرصي، وتحمل أكثر من 60 طنًّا من المعونات الغذائية والطبية مقدمةً من جمعيات أهلية لبنانية.
وأوضح هاني سليمان منسق رحلة سفينة "الأخوة اللبنانية" إلى غزة أن نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني وفؤاد السنيورة رئيس مجلس الوزراء أجريا اتصالاتٍ ننتظر نتائجها، لافتًا إلى أنه "على ما يبدو ليس في الأفق نتائج إيجابية لهذه الاتصالات".
وأجرى السنيورة اتصالاتٍ بالأمم المتحدة وبدول عربية وغربية، من بينها أحمد أبو الغيط وزير الخارجية، محذِّرًا من التعرُّض للسفينة اللبنانية، ومحمِّلاً الكيان الصهيوني مسئولية سلامة الباخرة وركابها.