نفت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة برئاسة إسماعيل هنية صحة المزاعم التي رددتها وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" حول استيلاء الشرطة في غزة على مواد تموينية من مخازن الوكالة في القطاع.
وطالب طاهر النونو الناطق باسم الحكومة في تصريحٍ له "الأونروا" بالاعتذار الفوري عن ترويج أنباء كاذبة بحق الشرطة الفلسطينية.
من جهتها نفت وزارة الداخلية المزاعم التي وجَّهتها الوكالة، مؤكدةً أن هذه المزاعم غير صحيحة وباطلة ومرفوضة، مشددةً على أن وكالة الغوث يقتصر دورها على توزيع المساعدات على اللاجئين فقط، وليس من حقِّها توزيع المساعدات على المؤسسات الأهلية؛ لأن ذلك "مخالف للقانون"، ودعتها إلى التأكد من صحة معلوماتها قبل النشر.
وأكدت مصادر مطلعة أن الأجهزة المختصة حرَّزت كمياتٍ من المساعدات الإغاثية من مخزن إحدى الجمعيات الخيرية التابعة لحركة "فتح"، بعدما تبيَّن أن الجمعية تقوم بتوزيعها على أعضاء الحركة فقط لا على المتضررين.
وقالت المصادر إن وكالة الغوث تقوم بتوزيع جانبٍ من المساعدات التي تصل إلى الشعب الفلسطيني على جمعيات تابعة لحركة "فتح"، والتي بدورها تقوم بتوزيعها بشكلٍ فئوي وحزبي.
وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين زعمت أن الشرطة استولت بالقوة على 3500 بطانية و406 سلات غذائية كانت مُعَدَّة للتوزيع على مئات العائلات الفقيرة بغزة من أحد مراكز التموين التابعة لها.