استنكر طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية بغزة اللهجةَ العدوانيةَ لكلٍّ من إيهود أولمرت وتسيبي ليفني وإيهود باراك؛ التي تهدد بإعادة العدوان على قطاع غزة، معتبرًا أن ادِّعاءات الاحتلال سقوط صواريخ هي محاولةٌ لإيجاد مبرِّرات واهية لتصعيد عدوانه ضد الشعب الفلسطيني وتخريب الجهود المصرية لتثبيت التهدئة.

 

وشكَّك النونو في صحة الادِّعاءات الصهيونية التي تأتي لأهداف انتخابية بحتة على حساب الدم الفلسطيني، وممارسة الضغوط على الشعب الفلسطيني للقبول بالإملاءات والشروط الصهيونية، كما دعت حكومة غزة جميع الفصائل إلى احترام التوافق الوطني والقرار الجماعي بخصوص أي تداعيات ميدانية.

 

كان إيهود أولمرت رئيس الوزراء الصهيوني هدَّد خلال جلسة الحكومة الأسبوعية صباح اليوم بالرد بقسوة على سقوط 4 صواريخ فلسطينية على منطقة النقب الغربي اليوم الأحد، وأنه أعطى توجيهاته لوزير الحرب إيهود باراك ليعطيَ قوات الاحتلال تعليماته للردِّ بقوه على إطلاق الصواريخ.

 

وطالبت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني من جهتها بالرد بشدةٍ وبيدٍ من حديد على حماس والمقاومة، فيما عارضهما وزير الحرب إيهود باراك، وقال: "يجب الرد بشكل مدروس"، زاعمًا أن حركة حماس قد تلقَّت ضربةً مؤلمةً، وستتلقَّى ضربة إضافية.