أكدت الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، والتي يتزعمها الشيخ رائد صلاح، أن مشاركة عرب 48 في انتخابات الكنيست الصهيوني هو تجميلٌ لوجه الصهيونية البغيض، ويجب أن يرفض العرب المشاركة فيه.
وقالت الحركة في بيانٍ لها اليوم حول رؤيتها لانتخابات الكنيست الصهيوني الثامنة عشرة: "الحركة الإسلامية تعتقد أن الكنيست أصلٌ من أصول المشروع الصهيوني، وقد حرص من هندس قواعده على أن يبقى في أحسن الأحوال منبرًا احتجاجيًّا بالنسبة للمجتمع العربي الفلسطيني في فلسطين المحتلة عام 1948م".
وأكدت أن تقييم تجربة أعضاء الكنيست العرب منذ أول عضو كنيست عربي وحتى الآن؛ تؤكد أن هذا الكنيست لم يُحِق حقًّا ولم يرفع ظلمًا عن الشعب الفلسطيني، موضحًا أنه "منذ نكبة فلسطين والفلسطينيون يعانون من الظلم التاريخي والتمييز القومي والاضطهاد الديني، كسياسةٍ ممنهجة تمارسها عن سبق إصرار ضدنا المؤسسة الصهيونية".
وقالت الحركة في بيانها: "منذ نكبة فلسطين، ثم مرورًا بأحداث يوم الأرض، وأم السحالي، والروحة، وهبة القدس، والأقصى، ومأساة النقب، وصولاً إلى أحداث عكا وغيرها؛ تبين أن المؤسسة الصهيونية تعتبرنا أصحاب وجود مؤقت قابل للترحيل إذا ما وجدت الظرف المناسب في حساباتها؛ ولذلك فإن بقاءنا هو إستراتيجية تتعلَّق بمدى تجذرنا في وطننا وتمسكنا ببيوتنا ومقدساتنا وبناء مؤسساتنا ودعم مسيرة سلطتنا المحلية العربية، وانتخاب لجنة المتابعة انتخابًا مباشرًا من جماهيرنا في الداخل الفلسطيني، وليس التعلق بسراب الكنيست".
ودعت أبناءها ومناصريها وكل جماهيرها إلى "الأخذ بعين الاعتبار كل هذه المعطيات لدى اتخاذ كل واحد منا موقفه من انتخابات الكنيست؛ طمعًا بمرضاة الله تعالى، وإظهارًا للوجه الحقيقي للمؤسسة الصهيونية، ثم نصرةً لشعبنا الفلسطيني عامةً وشعبنا الفلسطيني في غزة العزة خاصةً".
وأكدت الحركة الإسلامية أنها ستبقى "على العهد متمسكةً بكل ثوابتها، ومتجذرةً ومحافظةً على حقوقنا، ومواصلةً سعيها الجاد إلى نصرة مجتمعنا العربي الفلسطيني في الداخل الفلسطيني، ثم نصرة شعبنا الفلسطيني وإصراره على قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، ثم نصرة كل قضايانا الإسلامية والعربية، ثم نصرة قضايا الحق في الحاضر الإنساني".