ذكرت مصادر عسكرية صهيونية أن عملية الرصاص المصبوب- على ما يبدو- لم تُعِدْ قوة الرد إلى جيش الاحتلال الصهيوني، والتي فقدها في حرب لبنان، وأن التهدئة المؤقتة للجيش الصهيوني في طريقها إلى الانهيار.

 

وقالت المصادر وفقًا لموقع (تيك ديبكا) القريب من المخابرات الصهيونية، وكذلك جريدة (يديعوت أحرنوت) إن استمرار حماس والفصائل الفلسطينية في إطلاق الصواريخ مرةً هنا، ومرةً هناك، وعملية تفجير الجيب في "كيسوفيم".. كلها أدلة على أن المقاومة الفلسطينية ما زالت بعافيتها وقادرة على خلق معادلة الرد بالرد على كل غارة صهيونية في قطاع غزة.

 

من جانبٍ آخر ذكر مصدر عسكري رفيع للإذاعة العبرية أن جيش الاحتلال قرَّر توسيع عمليات الرد العسكري على قطاع غزة في الأيام المقبلة.

 

وحسب أقواله، فقد "ولَّى الوقت الذي كانت فيه إسرائيل لا ترد على صواريخ المقاومة؛ فالآن سيواجه كل صاروخ يُطلق من قطاع غزة برد إسرائيلي عنيف؛ فإسرائيل لا تريد أن تخسر ما حقَّقته من إنجازات في حملة الرصاص المسكوب".

 

يُذكر أن المراسلة العسكرية لإذاعة جيش الاحتلال ذكرت أن المجلس الأمني الثلاثي (أولمرت وباراك وليفني) سيجتمع اليوم لتوسيع عمليات الرد العسكري على إطلاق الصواريخ، وعلى ما يبدو فإن الرد سيكون بعد مغادرة المبعوث الأمريكي جورج ميتشل المنطقة.