قال الدكتور عرفات ماضي رئيس الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة إن وفدًا برلمانيًّا أوروبيًّا كبيرًا سيزور غزة الشهر المقبل، مضيفًا "أن هذه الزيارة يجري الاستعداد لإتمامها في منتصف شهر فبراير المقبل، وأنها تأتي استمرارًا لجهود الحملة الأوروبية ومركز (العودة) الفلسطيني في لندن لإطلاع المسئولين الغربيين على حقيقة الأوضاع في غزة".

 

كما أوضح ماجد الزير المدير العام لمركز (العودة) الفلسطيني "أن الهدف من هذه الزيارات هو تشكيل لوبي ضغط على الحكومات الغربية في أوروبا؛ أملاً في أن تقوم بدورها لنجدة الإنسان الفلسطيني المحاصر، والذي ترتكب بحقه أبشع الجرائم ضد الإنسانية على مدى عقود عديدة"، مشيرًا إلى أن تحركاتهم كان لها أثر كبير في توعية الرأي العام الأوروبي بشأن حقيقة ما يجري في قطاع غزة من حصار وعدوان، لا سيما خلال العدوان الأخير على القطاع.

 

وسيضم الوفد 15 نائبًا برلمانيًّا من دول أوروبية مختلفة؛ يرافقه مجموعة من الصحفيين الغربيين وطاقم طبي عالي التخصص لمعالجة آثار الحروق والجروح الخطيرة الناتجة من استخدام الاحتلال القنابل الفسفورية المحرمة دوليًّا.

 

وسيقوم الوفد خلال الزيارة بجولة موسعة في قطاع غزة للاطِّلاع على آثار العدوان؛ تشمل المجلس التشريعي والمستشفيات والمدارس والمناطق التي تعرضت لقصف صهيوني عنيف؛ أسفر عن قتل ما يزيد عن 1350 فلسطينيًّا وجرح نحو 6 آلاف آخرين وهدم آلاف المنازل وتشريد عشرات الآلاف من المواطنين، كما سيعقد لقاءات مع مسئولين فلسطينيين وبرلمانيين.

 

وأكد الزير في تصريح له من لندن أن الوفد سيقوم بعد انتهاء زيارته برفع تقرير عن مشاهداته في قطاع غزة إلى البرلمانات التي خرج منها، وكذلك للبرلمان الأوروبي والمفوضية الأوروبية، كما فعلت الوفود السابقة؛ حيث عقدت عدة لقاءات مع رئيس البرلمان الأوروبي هانس بوتيرنغ لإطلاعه على نتائج الزيارة وآثار العدوان والحصار على الشعب الفلسطيني.