حمَّل برلمانيون مغربيون المجتمع الدولي مسئولية سلسلة "مجازر الحرب" الصهيونية بحق المدنيين في قطاع غزة، مؤكدين أنهم سيعملون مع نظرائهم الفلسطينيين من أجل رفع دعاوى قضائية لمحاسبة قادة الاحتلال.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده البرلمانيون المغاربة مع نظرائهم الفلسطينيين في قاعة المجلس التشريعي الفلسطيني المدمَّر بغزة جرَّاء الغارات الصهيونية التي انهالت عليها خلال الحرب الصهيونية.
وقال البرلماني مصطفى الرميد رئيس الوفد المغربي" "إن المجتمع الدول لم يقم بواجبه وترك العنان للكيان الصهيوني لارتكاب المجازر المتتالية بحق المدنيين الفلسطينيين"، وأضاف: "اجتمعنا اليوم مع عدد من فصائل المقاومة الفلسطينية وعبَّرنا لهم عن تضامن الشعب المغربي مع تضحياتهم من أجل تحرير الأراضي الفلسطينية من نِير الاحتلال".
وتابع الرميد قائلاً: "سنعمل مع نظرائنا الفلسطينيين من أجل رفع دعاوى قضائية لمحاسبة قادة الاحتلال الصهيوني عن جرائم الحرب التي ارتُكِبت بحق المدنيين"، موضحًا أن الوفد اطَّلع على الدمار الذي طال المدارس والمساجد والجامعات والمستشفيات والأحياء السكنية والمؤسسات الحكومية.
ويمثِّل الوفد المغربي- الذي وصل منذ 3 أيام إلى قطاع غزة عبر معبر رفح المغلق في وجه المدنيين الفلسطينيين- كافة القوى المغربية؛ بحسب ما أفاد الرميد، ولوحظت علامات الغضب والانتقاد على ملامح البرلمانيين المغاربة؛ نظرًا لما قالوا إنها "فظائع شاهدوا في المناطق التي تعرَّضت للعدوان من قِبَل آلة الحرب الصهيونية.
وشكر النائب محمد فرج الغول الذي يتولى حقيبتي العدل والأسرى في حكومة هنية الوفد المغربي واصطحبهم في جولة داخل مقر المجلس المدمر.