قصفت الطائرات الصهيونية والمدفعية المتمركزة على حدود قطاع غزة دراجة نارية ومنزلاً وسط وشرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة؛ مما أوقع عددًا من الإصابات في صفوفِ المواطنين الفلسطينيين بينهم حالات خطيرة.
ووصفت المصادر الطبية جراح أسامة شامية الذي كان يقود الدراجة النارية بالحرجة نتيجةَ تعرضه لشظايا الصاروخ التي أطلقته الطائرات الصهيونية.
وكانت الطائرات الصهيونية قد قصفت دراجةً ناريةً في شارع الكسيحة وسط مدينة خان يونس، كما قصفت المدفعية منزل المواطن عبد اللطيف المصري شرق مدينة خان يونس؛ مما أدى إلى إصابة عددٍ من المواطنين بجراحٍ مختلفة نتيجة قصف المنزل.
وكان عددٌ من الآليات والجرافات الصهيونية بدأ بالتقدم في منطقة أبو العجين شرق مدينتي دير البلح وخان يونس باتجاه منازل المواطنين في المنطقة وسط إطلاق نيرانٍ كثيف.
وأطلقت الآليات نيرانها صوب الأراضي الزراعية شرق مدينة خان يونس؛ مما أدَّى إلى استشهاد أنور زايد البريم (24 عامًا) برصاص قوات الاحتلال في منطقة الفراحين شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة, وقال مسعفون إن شهيدًا آخر سقط بنيران الآليات الصهيونية في منطقة دير البلح؛ حيث تُرِكَ وقتًا طويلاً ينزف في المنطقة دون تمكن سيارات الإسعاف من التقدم إلى المنطقة.
وعلى صعيد الرد الأولي على عملية التفجير التي وقعت في دير البلح، والتي أدَّت إلى مقتل وإصابة 4 جنود صهاينة؛ صرَّحت وزيرة الخارجية الصهيونية تسيفي ليفني, بأن الكيان الصهيوني بحاجةٍ إلى الرد الفوري على مقتل جندي في انفجار عبوة ناسفة على الحدود مع غزة.