عقد اليوم ما يُسمَّى "الكونجرس اليهودي العالمي" "مؤتمره العام الـ13" في مدينة القدس المحتلة، والذي يستمر حتى غدٍ الثلاثاء، تحت عنوان "التضامن مع (إسرائيل) في الظروف الراهنة"، على خلفية الحرب والعدوان الصهيوني على غزة.
وأعلن "الكونجرس اليهودي العالمي" انعقاد جمعيته العامة في القدس بحضور 400 وفد يمثِّلون يهود العالم في أكثر من 80 منظمة من أنحاء العالم، تحت شعار "نحن نتضامن مع (إسرائيل)".
ورفضت شخصيات دينية وسياسية قيادية إسلامية في القدس وأكنافها عقد مثل هذا المؤتمر في القدس المحتلة، واعتبروا الأمر إشارةً إلى تصاعد الاستهداف الصهيوني لمدينة القدس المحتلة بعد الحرب على غزة، في ظل توقع تنفيذ المزيد من مخططات التهويد.
وطالبت القيادات الإسلامية الحاضر الإسلامي والعربي بالمزيد من الاهتمام والدعم لمدينة القدس، والتصدي لكل مخططات الاحتلال الصهيوني، كما أعلن الشيخ رائد صلاح أن القيادات الدينية ستعقد يوم الإثنين القادم مؤتمرًا بعنوان "العدوان على غزة.. استهداف للقدس".
وأكد الملياردير الأمريكي رونالد لاودر رئيس الكونجرس اليهودي العالمي، أن "الهدف من اختيار القدس لانعقاد المؤتمر هو تقديم دعمنا الكامل للصهاينة" في مواجهة ما سمَّاه "الهجمات الإسلامية التي تهدد بقاء الكيان".
وقال ميخائيل تايديكسمان المتحدث الإعلامي للمؤتمر: "إن رؤيتنا للسلام في المنطقة مبنية على قيام دولتين: فلسطينية و"إسرائيلية" تتعايشان بسلام، ولكن على ضوء الأحداث الراهنة فإن هذا يتطلَّب أولاً الانتصار على حركة المقاومة الإسلامية حماس، ثم نزع سلاحها، وبالتالي يتوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل".
وأفادت مصادر صحفية صهيونية أن المؤتمر سيعقد عدة جلسات في القدس المحتلة، في فندقي "عنبال" و"متسودات دافيد"؛ حيث سيلقي كلٌّ من الرئيس الصهيوني شمعون بيرس، ورئيس الحكومة إيهود أولمرت، ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني، ورئيس حزب الليكود نتنياهو والوزير يتسحاق هورتسوغ، ورئيس البلدية العبرية في القدس نير بركات، خطابات خلال فقرات المؤتمر العام.
كما سيتم عقد دورة انتخاب جديدة لرئيس "الكونجرس اليهودي العالمي"، والمجلس العام والوظائف الأخرى.