وصلت إلى معبر رفح صباح اليوم لجنة تقصي حقائق الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين لمتابعة توصيل المساعدات إلى قطاع غزة، ورفع الواقع عن التضييق على دخول المواد الإغاثية الغذائية ومصادرة بعضها.
وتضم اللجنة أربعة نواب؛ هم: د. أكرم الشاعر، مؤمن زعرور، طارق قطب، يسري بيومي.
وأكد الدكتور أكرم الشاعر أن هذه اللجنة استمرارٌ لعمل نواب الكتلة منذ بداية العدوان الصهيوني على غزة؛ تهدف إلى كشف الواقع والتحقُّق من الحالة الواقعية للمعبر وما يحدث عليه.
في سياقٍ متصلٍ تحوَّل معبر رفح إلى ساحةٍ للتظاهر ومناطق انتظار للوفود الإغاثية الممنوعة من دخول قطاع غزة؛ حيث تظاهر ظهر اليوم وفدٌ برلمانيٌّ مغربي أمام بوابة معبر رفح، بعد أن رفضت السلطات الأمنية المصرية على معبر رفح الحدودي دخوله قطاع غزة عبر المعبر.
وكان الوفد المُكوَّن من عشرة نواب حصل على موافقة السلطات المصرية- ممثَّلةً في وزارة الخارجية- على دخول القطاع من خلال المعبر.
وردد المتظاهرون هتافاتٍ منددة بالمنع والموقف المصري؛ منها: "من المغرب لفسلطين.. شعب واحد لا اثنين".
وأكد محمد المنبي رئيس الوفد المغربي في تصريحٍ لـ(إخوان أون لاين) أنه "بالرغم من مخاطبة وزارة الخارجية المصرية عبر مثيلتها المغربية والتنسيق عبر كليهما لدخول الوفد، إلا أن سلطات الأمن كان لها رأي آخر؛ حيث منعتنا من العبور، ونحن ننتظر على بوابة المعبر من الواحدة صباح اليوم دون جدوى".
ووصف المنبي ما حدث بأنه "غير أخوي، ويُعبِّر عن تعنت السلطات المصرية في تسهيل مهام الوفود الإغاثية القادمة إلى غزة".
كما وصل المعبر وفود طبية قادمة من إندونيسيا وسويسرا وكندا، بالإضافةِ إلى وفد طبي عربي تابع لاتحاد أطباء العرب، وتم منعهم من الدخول عبر المعبر، ولكنهم ينتظرون أمام المعبر على أمل الدخول.
وعلى صعيد المساعدات رفضت السلطات الأمنية على المعبر دخول أية مساعدات القطاع في ظل وجود شائعات عن احتمال توجيه ضربة جوية صهيونية اليوم إلى الشريط لحدودي الفاصل بين مصر وقطاع غزة.