دعا أساتذة وموظفو الجامعات في مقاطعة كويبك الكندية حكومات كندا وكويبك إلى تعليق العلاقات الاقتصادية مع الكيان الصهيوني؛ بسبب عدوانها الأخير على قطاع غزة.

 

وقالوا في بيان لهم: "نحن مجموعة من الأساتذة والموظفين في كليات وجامعات كويبك؛ نقف متضامنين مع الشعب الفلسطيني وشعب غزة؛ الذين عانوا من الحصار الإسرائيلي؛ باعتبارهم أهدافًا لعدوان إسرائيل العسكري الوحشي".

 

وأعلن الموقِّعون على البيان أن دعمهم للشعب الفلسطيني جاء استجابةً لطلب الدعم الذي أصدره الاتحاد الفلسطيني لنقابات أساتذة وموظفي الجامعات في 2 يناير الجاري، في أعقاب قصف الجامعة الإسلامية بغزة.

 

وانتقد الموقِّعون على البيان موقف الحكومة الكندية الداعم للكيان الصهيوني، وجاء في البيان: "لقد أدانت حكومة هاربر حماس- وهي حكومة منتخبة- باعتبارها منظمةً إرهابيةً؛ في حين تدعم بشكل دائم حكومة إسرائيل، التي استخدمت أسلحة تسبِّب دمارًا شاملاً...".

 

وطالب الأساتذة والموظفون بـ"تعليق جميع العلاقات الاقتصادية بين الكيان الصهيوني وحكومات كندا وكويبك، بما في ذلك الاتفاقيات التجارية"؛ حتى يكون هناك سلام دائم للشعب الفلسطيني، وحتى تعترف "إسرائيل"- وفقًا للقانون الدولي- بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير".

 

وكان اتحاد عمال البريد الكندي- الذي يضم أكثر من 50 ألف موظف- قد دعا حكومة بلاده أوائل الشهر الجاري إلى حرمان الكيان الصهيوني من الاستثمارات الكندية والبدء في تنفيذ برنامج لمقاطعة الكيان وفرض عقوبات عليه، حتى يعترف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

 

واعتبر الاتحاد أن السبب الرئيسي للعنف في المنطقة هو "الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية".