شن النواب والسياسيون الأسرى من حركة حماس هجومًا حادًّا على من وصفوهم برموز الفساد في سلطة رام الله التي بدأت بعد وقف إطلاق النار في غزة في شن حرب كلامية على المقاومة والطعن فيها.
وخاطب النواب الأسرى من كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية الفلسطينية قادة السلطة الفلسطينية التابعة للاحتلال في رام الله، ووصفوهم بـ"رموز الفساد والانحطاط والتبعية للاحتلال الذي غرق في هزيمة نكراء على يد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة".
واستنكروا في بيانٍ لهم إصرار رموز السلطة العميلة في رام الله على مواصلة السقوط الوطني والأخلاقي وعلى متابعة الغرق في وحل الهزيمة التي ألمَّت بالصهاينة.
وأكد الأسير النائب محمود الرمحي أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني الأسير في سجون الاحتلال الصهيوني، أن ثمة أصواتًا فلسطينيةً انطلقت بعد الحرب بشكل أهوج، محاولةً الطعن في المقاومة والتشويش على أدائها وتشويه صورتها الناصعة البياض.
وأوضح الرمحي أن من يحكمون الضفة الغربية بالسلاح الصهيوني والمال الأمريكي يشعرون اليوم بمرارةٍ شديدةٍ بعد هزيمة أسيادهم في حرب غزة، وأنهم باتوا يتصرَّفون كأبواق للتضليل هي في حقيقتها أعجز عن تشويه انتصار المقاومة في غزة.
وانتقد الأسرى السياسيون لحركة المقاومة الإسلامية حماس في سجون عباس بالضفة الغربية في رسالةٍ لهم من وصفوهم بالـ"شرذمة" من الشعب الفلسطيني؛ "أن ترضى لنفسها أن تكون بوقًا للاحتلال، وتثبِّط من عزيمة أهلنا الصامدين، وخاصةً في غزة؛ تارةً بقولهم إن المقاومة هي التي جلبت على شعبنا هذا الدمار، وتارةً بقولهم إن الشعب هو الذي يدفع الضريبة من دمائه، أما القادة فهم مختبئون أو هاربون".
وفي سياق متصل أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية أنها تعتبر أن كل دعوات الحوار والوفاق والوحدة ما هي إلا كَذَرِّ الرماد في العيون، وليس لها هدف سوى التضليل ومحاولة تحقيق مكاسب سياسية موهومة، ما لم تتزامن تلك الدعوات بفعل ميداني يفرج من خلاله عن كافة معتقلي وأنصار الحركة في الضفة.
وهاجمت الحركة في الضفة الغربية بشدة ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد تهجُّمه على المجاهدين والمقاومين وقيادة الحركة.
وأكدت حماس أنها ستبقى عنوانًا للشعب والأمة بجهادها وتضحياتها ودماء قادتها؛ أمثال الدكتور نزار ريان والوزير سعيد صيام.