أشاد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اليوم بصمود رجال المقاومة الأبطال في غزة وتضامن الشعوب العربية والعالمية مع القضية الفلسطينية، داعيًا إلى ملاحقة المجرمين الصهاينة واستثمار النصر لتحقيق المصالحة الفلسطينية.
وقال الاتحاد في بيانٍ له: إن دماء الشهداء لن تضيع هدرًا، ولم يستطِع العدو أن يضرب منصة صواريخ واحدة، أو يثخن في المقاتلين، أو يسيطر على أية منطقة في غزة، برغم دباباته وطائراته وزوارقه الحربية وأسلحته المتطورة الحديثة التي لم تُستخدم قبل ذلك قط، والتي أمدَّته بها أمريكا.
ودعا إلى ضرورة مواصلة السعي بكل الوسائل القانونية والإعلامية- لدى الهيئات الحقوقية والمنظمات الدولية- إلى محاكمة قادة الكيان الصهيوني؛ الذين أسرفوا في قتل المدنيين، ودمَّروا منازلهم فوق رءوسهم، والذين استخدموا الأسلحة المُحرَّمة دوليًّا، ومحاكمتهم بوصفهم مجرمي حرب، والمتفق على تجريمها في القوانين والمواثيق العالمية، ومطالبتهم بالتعويض عن كل الخسائر الناجمة عن عدوانهم.
وشدَّد على بذل الجهود للمصالحة بين السلطة وحماس، ووحدة كل الفصائل الفلسطينية، مؤكدًا التصديَ لكل المحاولات التي تعمل على خنق المقاومة ومنع الإمدادات عنها، وحقِّها في الجهاد المشروع الذي يُعتبر فرضَ عينٍ عليهم في حكم الشريعة الإسلامية؛ لأنها "عنوان شرف الأمة وعزتها، وأن أية محاولة لإضعافها عبر تسويات مشبوهة يعني كسرًا لإرادة الأمة، وفرض شروط العدو الصهيوني عليها".
واعتبر بيان الاتحاد دعم المقاومة وصمودها وحصولها على السلاح لمقاومة المحتل والدفاع عن نفسها "فريضةً شرعيةً، وضرورةً إنسانيةً، وحقًّا تضمنه القوانين الدولية".
![]() |
|
نساء دمياط عبرن عن تضامنهن مع غزة |
كما سجَّل البيان تقديرَه مواقفَ كلِّ الأحرار والشرفاء في أنحاء العالم، وشدَّد على ضرورة إيصال المساعدات إلى أهل غزة مباشرةً؛ عن طريق المؤسسات المعتمدة والموثوق بها؛ التي سبَق لها أن عملت في هذا الميدان في كل بلد، أو تكوين لجنة تجمع ممثلين عن فصائل المقاومة، وعن الحكومة المنتخبة، وعن الجامعة العربية؛ تتولَّى الإشراف على إعادة البناء، وهي مسئولة عن قبض الأموال وإنفاقها.
