دعت منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة الأمريكيين إلى البدء في حملة ضغطٍ على الكونجرس لتعليق عمليات نقل الأسلحة الأمريكية للكيان الصهيوني، والتحقيق في استخدام الكيان للأسلحة الأمريكية في ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.
وطالب فرع المنظمة في الولايات المتحدة الناخبين الأمريكيين إلى البدء في حملةٍ للضغط على ممثليهم في الكونجرس الأمريكي لمواجهة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وإيقاف نقل الأسلحة الأمريكية إلى الكيان الصهيوني.
وقالت المنظمة في خطاب دعت الأمريكيين إرساله إلى ممثليهم في الكونجرس: "ينبغي على الولايات المتحدة تعليق أي عملياتٍ لنقل الأسلحة إلى الكيان الصهيوني حتى يتم إجراء تحقيق شامل يضمن أنه لم يتم في السابق أو حاليًّا استخدام أية أسلحة أمريكية في ارتكاب انتهاكاتٍ لحقوق الإنسان خلال هذه الهجمات الأخيرة على غزة".
ودعت المنظمة الأمريكية، أعضاء الكونجرس كذلك إلى مطالبة الحكومة المصرية بفتح معبر رفح للسماح بعدد أكبر من الجرحى الفلسطينيين في غزة من دخول مصر لتلقي العلاج.
كانت قوات الاحتلال شنَّت عدوانًا عسكريًّا شاملاً على قطاع غزة بدءًا من 27 ديسمبر 2008م ولمدة ثلاثة أسابيع متواصلة، أدَّى إلى مقتل أكثر من 1415 فلسطيني، ثلثهم تقريبًا من النساء والأطفال، وجرح أكثر من 5300 آخرين.
هذا، وقد اتهمت منظمة العفو الدولية الكيانَ الصهيوني بارتكاب "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية" في قطاع غزة، كما دعت إلى إجراء تحقيقٍ دولي شامل في الانتهاكات التي ارتكبها الكيان للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وضمان المساءلة الكاملة.