استمرارًا للاحتفالات بنصر المقاومة الباسلة في غزة على العدوان الصهيوني؛ تظاهر اليوم ما يقرب من ألفين من أبناء دمياط أمام مسجد النور بباب الحرس، بمشاركة اللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني ولجنة التنسيق بين الأحزاب والإخوان المسلمين.
وردَّد المتظاهرون الهتافات المؤيدة للمقاومة؛ منها: "كبِّر يا مسلم كبِّر.. رأس الصهيوني اتكسَّر"، "يا باراك يا عباس.. كلنا مع حماس"، "لسه دورنا ما انتهاش.. دم إخوتنا ما اتناساش"، "اهتف سمَّع كل الناس.. احنا رجالك يا حماس"، "بعد وقف ضرب النار.. فتح المعبر ليل ونهار".
من ناحيته أكد الدكتور سعد عمارة المتحدث الرسمي باسم الإخوان المسلمين بدمياط أن غزة انتصرت بقوة الإيمان بالله، رغم تخاذل القادة العرب عليها.
وقال إن المقاومة أعطت حكام العرب الدرس الصحيح لتؤكد لهم أنه لا سبيل غير سبيل المقاومة تجاه الكيان الصهيوني؛ لا بعقد المؤتمرات معهم ولا عقد اتفاقيات السلام.
![]() |
|
أهالي دمياط يهتفون غزة لن تموت |
وطالب الحكام العرب بمدِّ المقاومة بالسلاح المكدَّس بالمخازن لدى الحكومات وعلى رأسها مصر؛ لكي تحرِّر غزة أرضها كما حرَّرت مصر سيناء، كما طالب الشعوب العربية بالسير على درب المقاومة السلمية مع حكامهم، وعلى رأسها مصر؛ للعيش في حياة ديمقراطية نزيهة بدون تزوير إرادة الشعوب.
وقال صلاح مصباح أمين حزب التجمع بدمياط: إن الانتصار في غزة تاريخي، حقَّقه المقاومون الشرفاء ضد العدو الصهيوني، وانكسرت أسطورة الجيش الذي لا يُقهر للمرة الثانية على أيدي أبطال غزة.
وأكد أن أسطورة الجيش الذي لا يُقهر قد انكسرت في المرة الأولى على أيدي المقاومين في لبنان عام 2006م.
وأشار الدكتور عيد صالح أمين الحزب العربي الناصري إلى أن تلك القمم التي يعقدها العرب بالمباركة الصهيونية؛ إنما هي لكسر المقاومة، ولكن كل ذلك لن يُضعف من المقاومة شيئًا كما شاهدنا في الأيام السابقة.
وطالب المتظاهرون بمنع تصدير الغاز إلى الكيان الصهيوني، وقطع كافة العلاقات مع العدو الصهيوني، وسحب السفير المصري وطرد السفير الصهيوني، وفتح معبر رفح، وإمداد قطاع غزة بالمستلزمات الطبية والمواد اللازمة له، والإفراج عن كافة المعتقلين على خلفية مناصرة غزة.
