اعترف قائد عسكري كبير بالجيش الصهيوني بأنَّ قواته النخبوية عجزت عن اجتياح التجمعات السكانية الفلسطينية في الزيتون، مشيرًا إلى أن المقاومة حفرت العديد من الأنفاق في المنطقة وتمكن مجاهدوها من تفخيخ الكثير من المنازل السكنية ترقبًا لدخول جنود الاحتلال إليها وتفجيرها بهم.
وأكد الكولونيل إيلان مالكه قائد لواء "جفعاتي" أحد ألوية النخبة بالجيش الصهيوني أن المقاومة الفلسطينية أعدت مواقع محصنة في حي "الزيتون" تحتوي على ذخائر وقذائف "آر بي جي" المضادة للدروع، واصفًا المشهد بما سمَّاها "مدينة متفجرات".
وكانت "كتائب عز الدين القسام" الذراع العسكري لحركة حماس قد أعلنت خلال الحرب أنها استدرجت مجموعة من الجنود الصهاينة إلى منزل مفخخ في حي الزيتون وفجَّرته بهم موقعة العديد من القتلى بينهم.
واعترف مالكه أن قواته المصنفة ضمن أرفع القوات بجيش الاحتلال واجهت صعوبة كبيرة في خوض القتال مع رجال المقاومة الفلسطينية في مناطق التجمعات السكانية.
وكان لواء "جولاني" النخبوي بالجيش الصهيوني، قد واجه هو الآخر صعوبات ميدانية جمّة في مواجهة رجال المقاومة الفلسطينية في شمالي قطاع غزة، خلال الحرب الضارية التي تحاشى جيش الاحتلال الالتحام خلالها مع المقاومين.