استشهد اليوم الطفل الفلسطيني عبد الله السدودي (7 سنوات) في أحد المستشفيات المصرية متأثرًا بجراح ناتجة من طلقٍ ناري في رأسه أُصيب به في العدوان الصهيوني الغاشم على غزة؛ ليرتفع عدد شهداء غزة الذين ارتقوا في المستشفيات المصرية إلى 22 شهيدًا منذ بدء العدوان.
كانت لجنة الجرحى التابعة للجنة الشعبية للتضامن مع الشعب الفلسطيني قد كشفت عن قائمة بحالات 185 جريحًا قادمين من غزة إلى المستشفيات المصرية؛ حيث وصل عدد الجرحى بمعهد ناصر إلى 34 حالةً بالدور الرابع، و8 حالاتٍ بالرعاية المركزة، و33 جريحًا في مستشفى حلمية الزيتون العسكري منقسمين بين قسمَي الحروق والعظام، وتتعدَّى نسبة الحروق في بعض الحالات 75%.
وأشارت اللجنة إلى 21 حالةً في مستشفى الزيتون التخصصي؛ منها 9 بالعناية المركزية بحالة سيئة للغاية، أما الباقون فتتراوح حالتهم بين البتر والحروق أو إصابات بالمخ، بالإضافة إلى 19 حالةً في مستشفى القوات المسلحة بالمعادي.
وأكد بيان اللجنة وجود 5 حالات بالعناية المركزة و12 حالةً في مستشفى الشيخ زايد الاستثماري تتراوح إصاباتهم بين نزيفٍ بالمخ واضطرابٍ في درجة الوعي، أو كسور بالجمجمة أو إصاباتٍ ناتجةٍ من طلقٍ ناري.
أما عن مستشفى فلسطين فتم فيها رصد 14 حالةً ما بين كسرٍ بالقدمين وغسيل كلوي ونقل كلى، ورصد كذلك 14 جريحًا في مستشفى البنك الأهلي، فضلاً عن 11 جريحًا؛ منهم 7 بالعناية المركزة في مستشفى الإسماعيلية يعانون من حالة صحية حرجة للغاية.
ويبقى في القائمة 7 حالات في مستشفى الهلال، و6 في مستشفى الحلمية العسكري ما بين كسور مركبة وحروق، ولم يتبقَّ في مستشفى السلام العام سوى جريحةٍ واحدةٍ نسبةُ الحروق في جسدها تتعدَّى 75%؛ وذلك بعد أن استُشهد بعض الجرحى فيها ونقل الباقي إلى مستشفى فلسطين.