طالب المشاركون في المؤتمر الجماهيري الحاشد الذي عقده نواب الإخوان المسلمين بالبحيرة اليوم بضرورة استمرار التفاعل الشعبي مع غزة؛ حتى يتم رفع الحصار عنها، واستمرار الجهود الشعبية لجمع التبرعات المادية والعينية لدعم صمود إخواننا في فلسطين، ووضع آلية منتظمة لاستمرار المقاطعة للسلع الأمريكية والصهيونية، ووقف كل أشكال التعامل الاقتصادي مع العدو الصهيوني.
كما طالب المؤتمر الذي أقيم تحت عنوان (غزة ومصر.. عزة ونصر)، وحضره أكثر من 25 ألف مواطن، بمراجعة اتفاقية كامب ديفيد، والالتزام بتنفيذ أحكام القضاء الخاصة بفتح معبر رفح بصورة دائمة ومنتظمة، ووقف تصدير الغاز المصري إلى الكيان الصهيوني، وإلغاء مولد أبو حصيرة نهائيًّا، وإلغاء اتفاقية الكويز التي تخترق الاقتصاد الوطني، وإلغاء مبادرة السلام العربية، وملاحقة مجرمي حرب الصهاينة أمام المنظمات والمحاكم الدولية.
حضر المؤتمر نواب الإخوان بالبحيرة: الدكتور أحمد أبو بركة، الدكتور محمد الجزار، الدكتور عبد الحميد زغلول، الدكتور رجب عميش، المهندس زكريا الجنايني، والنائب عبد الوهاب الديب، والدكتور محمد جمال حشمت القيادي بالإخوان المسلمين، وجمال منيب عن التيار الناصري، وأحمد ميلاد عن حزب الغد، والعميد محمد حسن الصول رئيس جمعية الشبان المسلمين بالبحيرة، والعديد من الرموز السياسية بالمحافظة.
وردَّد المتظاهرون هتافاتٍ غاضبةً ضد الحرب الصهيونية؛ منها: "الانتقام الانتقام.. يا كتائب القسام"، "رغم الظلم والنيران.. حماس هنا في الميدان"، "كلنا حماس"، "يا حكام البلاد.. افتحوا باب الجهاد"، "بنردِّدها جيل ورا جيل.. تسقط تسقط إسرائيل".
![]() |
|
د. جمال حشمت يطالب بمواصلة الدعم لغزة |
ورفع المتظاهرون لافتاتِ حركة المقاومة الإسلامية حماس وفلسطين، ولافتاتٍ تُعلن عن تضامنهم مع أهالي غزة؛ منها: "أهالي البحيرة يتضامون مع أهالي غزة"، "صبرًا يا أهل غزة إن موعدكم الجنة"، "غزة ومصر.. عزة ونصر".
وأكد الدكتور محمد جمال حشمت أن الحرب في غزة كانت بمثابة تمييز بين العدو والصديق، مشدِّدًا على أن المشروع الصهيوني في فلسطين يستهدف تمزيق الأمة.
واستشهد د. حشمت بحرب 48 وما حدث من أسلحة فاسدة وهزيمة جيوش 7 دول على يد عصابات الصهاينة، والمشاركة الوهمية لمصر في رفع العداء عن فلسطين، والتظاهر الذي يثبِّت الأرض من تحت إخواننا في فلسطين.
![]() |
|
النائب زكريا الجنايني يلقي كلمة في المؤتمر |
واستنكر النائب زكريا الجنايني عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ما يحدث في غزة من مجازر طالت النساء والأطفال، مشدِّدًا على أنها جرائم يحاسَب عليها القانون الدولي، مؤكدًا أن المبادرة المصرية هي صكُّ الاستسلام الرامي إلى إرغام المقاومة على رفع الراية البيضاء.
وأدان التحرك البطيء للحكومة المصرية الذي أتى بعد 22 يومًا من العدوان، مُشيدًا بالموقف البوليفي والفنزويلي لردع الكيان الصهيوني وكشف موقف الأنظمة العربية الحرج.
وطالب بفتح معبر رفح وقطع تصدير الغاز إلى الكيان الصهيوني ودعم المقاومة بالمال والسلاح، وتجميد كافة الاتفاقيات الهزيلة المعروفة بالسلام.
![]() |
|
د. هالة الجندي تلقي كلمتها |
وقالت د. هالة الجندي إحدى رموز العمل النسائي بالمحافظة: "جئنا لنعلن غضبةً للمرأة الفلسطينية وللطفل الفلسطيني؛ ففي 22 يومًا والمشاهَد مستمرة والشهداء يتساقطون من النساء والأطفال، بل ونرى يوميًّا الجثث المتفحِّمة ونرى الأم التي فقدت ابنها بعد 20 عامًا تريد أن تكمل فرحتها".
وحيَّت صمود أهل غزة، وطالبت بالتبرُّع والعطاء بلا حدود لأهالي غزة؛ كما دعت كل النساء إلى تفعيل المقاطعة؛ فكل امرأة عندها في بيتها منتجات يجب أن تتأكد أنها ليست أمريكية أو صهيونية.
وأعرب جمال منيب عن التيار الناصري في محافظة البحيرة عن شعوره بالفخر لانتمائه لأمة تضم هؤلاء المناضلين الواقفين أمام القوة الصهيونية رغم الهزيمة أمامها في 67 في 6 أيام، بينما استمرَّت المقاومة 22 يومًا ترفع راية الشرف والجهاد.
وأشار إلى أن ما يحدث اليوم في شرم الشيخ هو استكمال المؤامرة بين النظام المصري وليفني وأولمرت، مؤكدًا أنه لو كان في مصر 100 مثل مجاهدي غزة لما بقي النظام الفاسد قابعًا على صدورنا.
تكريم د. محمد غنيم
![]() |
|
وقفة أعضاء هيئة التدريس بجامعة المنصورة |
وفي الدقهلية نقل مراسلنا "أحمد عبد الهادي" أن أعضاء هيئة التدريس المنصورة نظَّموا اليوم وقفةً أمام نادي أعضاء هيئة التدريس بالجامعة للتضامن مع شعب غزة؛ طالبوا فيها بتكريم الأستاذ الدكتور محمد غنيم والأستاذ الدكتور إبراهيم العراقي؛ لسفرهما إلى غزة ومشاركتهما في علاج الجرحى من ضحايا العملية الإجرامية التي شنَّها الكيان الصهيوني عليهم، كما طالبوا بتقليدهم أرفع الأوسمة.
وفي كلمة أعضاء هيئة التدريس التي ألقاها د. أحمد سامي طالب أهل غزة بأن يكونوا عبَّادًا ربانيين؛ حتى يكون نصر الله حليفَهم، وأشاد ببسالة المقاومة التي تصنع الصواريخ من أنابيب الصرف الصحي، كما ندَّد بالحُكَّام المتواطئين على الشعب الفلسطيني، والذين يمدُّون الصهاينة بالوقود اللازم لآلة الحرب.



