ارتفاع عدد شهداء المحرقة الصهيونية إلى 1199 أكثر من 55% منهم أطفال ونساء وكبار السن؛ بعد استشهاد 13 فلسطينيًّا منذ صباح اليوم السبت الـ22 للعدوان على غزة؛ حيث أسفرت إحدى الغارات بالقنابل الفسفورية الحارقة عن استشهاد 3 مواطنين عثر عليهم المسعفون وهم مغطَّون بمادة بيضاء وقد تشوَّهت ملامحهم واحترقت أشلاؤهم.
وأسفر استهداف الاحتلال الصهيوني للمدرسة التابعة لوكالة الغوث في بيت لاهيا بعدد من الصواريخ عن استشهاد سيدة وطفلها وإصابة آخرين من اللاجئين الجدد والباحثين عن إيواء تحت القصف.
وحتى الساعة تتواصل الغارات على القطاع؛ لا سيما في محيط مدينة غزة؛ حيث تسمع أصوات انفجارات مدوية واشتباكات متقطعة مع المقاومين، فيما تشنُّ الطائرات الحربية بين الحين والآخر غارة على هدف ما.
وشرق مدينة غزة تجدَّد القصف المدفعي على الأحياء الشرقية كالزيتون وإلى الجنوب الغربي في تل الإسلام وشمالاً حيث الكرامة والتوام.
وأسفر قصف من الزوارق الحربية الصهيونية عن إصابة 4 فلسطينيين في البحر قبالة مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وقصفت المدفعية الثقيلة فجر اليوم مسجد طه شرق جباليا، ومنطقة التوام غربي جباليا إلى الشمال من مدينة غزة، واستهدفت إحدى المجموعات المقاومة في بيت لاهيا شمال القطاع ولم يعرف بعد فيما إذا أسفرت تلك الغارات عن سقوط ضحايا.
وأدى قصف الاحتلال العنيف لمنازل المواطنين عند الدوار الغربي في بيت لاهيا إلى نشوب حريق فيها، فيما هرعت عشرات العائلات منها إلى مستشفى كمال عدوان بانتظار إجلائهم بالتنسيق مع وكالة الغوث الدولية.
واستهدفت الغارات في ساعة مبكرة عدة مناطق في مدينة خان يونس جنوب القطاع، كما استهدف قصف فسفوري جديد هدفًا ما في منطقة الحساينة غرب النصيرات وسط قطاع غزة، واستهدفت منازل تعود لعائلة أبو مهادي غرب النصيرات بعدد من القنابل الفسفورية.
وأطلقت طائرات حربية صاروخًا على الأقل على منطقة موراج برفح، واستهدف قصف صهيوني آخر في ساعات الفجر سوبر ماركت أبو العنين في مدينة رفح بـ3 صواريخ من طائرات مروحية، بالإضافة إلى قصف منزلين في منطقة البراهمة بالمدينة.
ويأتي هذا التصعيد في جنوب القطاع مع اشتداد الغارات التي تستهدف الأنفاق برفح بعشرات القنابل والصواريخ؛ ما أسفر عن نزوح عشرات العائلات من تلك المنطقة إلى المدينة والمدارس.