تواصلت مظاهرات الشعب المصري للتضامن مع الأشقاء في غزة ضد المحرقة الصهيونية التي أوقدها لهم النازيون الصهاينة؛ حيث احتشد أكثر من 20 ألف مواطنٍ بالغربية يتقدمهم نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب في شارع سعيد بمدينة طنطا؛ تضامنًا مع غزة وتنديدًا بالعدوان الصهيوني والتخاذل العربي.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية والمصرية ولافتاتٍ كُتِبَ عليها: "بالروح بالدم نفديك يا غزة"، "تسقط تسقط إسرائيل"، "على غزة رايحين شهداء بالملايين"، "كلمة صريحة قالها هنية: مش هنسيب البندقية"، "لا للصمت العربي المخزي"، "إلى متى الصمت يا مسلمون؟".
هتف المتظاهرون: "أول مطلب للجماهير.. فتح المعبر طرد سفير"، "يا هنية يا هنية.. الحكام باعوا القضية"، "يا حماس يا حماس.. إنتِ المدفع وإحنا رصاص"، "يللا يا مصري يللا نجاهد.. مصر وغزة الاتنين واحد".
![]() |
|
نواب الإخوان يتقدمون صفوف المتظاهرين |
وفي اتصال هاتفي قال محمد نزال القيادي في حركة حماس: "هذه المظاهرات التي تقودونها من مصر الحبيبة ستكون لعنةً على الظالمين، ونطالبكم بتواصل التضامن مع المجاهدين الأبرار.
إن الإخوان يجاهدون في فلسطين لحماية مقدساتنا ومقدسات الإسلام.. نقول لكم يا أبناءَ مصر العظيم: إننا صامدون صابرون ومستمرون في المواجهة مع هذا العدو الغاشم".
وأكد نزال أن المجاهدين يُلقنون العدو دروسًا في الصمود والمواجهة لن ينساها، مشددًا على أن المقاومة ستخرج بفضل الله وبعونه منتصرة وأقوى مما كانت.
وأوصى شعب مصر بمواصلة التظاهر والتضامن والتفاعل والعون لشعب غزة والشعب الفلسطيني ككل، ذاكرًا حديث النبي- صلى الله عليه وسلم- الذي يقول فيه: "ما من مسلمٍ ينصر مسلمًا في موطنٍ يحتاج فيه النصرة إلا نصره الله في موطنٍ يحتاج فيه إلى النصرة، وما من مسلمٍ يخذل مسلمًا في موطن يحتاج فيه إلى النصرة إلا خذله الله في موطن يحتاج فيه إلى النصرة".
ثم ختم بدعاء أبكى المتظاهرين وجعلهم يهتفون بأعلى أصواتهم "يا رب انصر غزة، يا ذا العزة انصر دينك، انصر غزة".
![]() |
|
الحسيني يلقي كلمته أثناء المظاهرة |
وقال المهندس سعد الحسيني عضو مكتب الإرشاد وعضو الكتلة البرلمانية للإخوان، منددًا بالأنظمة العربية: "بعد أن ظنوا أنهم كتبوا شهادة وفاة للمقاومة في فلسطين بهذه الحرب اتضح لهم أنهم كتبوا شهادة وفاةٍ لأنظمتهم الفاشلة والبائدة".
وأكد الحسيني في كلمته أن أهل مصر هم أمل الأمة الإسلامية، فمصر هي التي حمت الحضارة الإسلامية وتصدت وطردت التتار والصليبيين والصهاينة.
وهدد الحسيني الصهاينة بملايين المسلمين الذين لا يرضون إلا بزوال كيانهم، مُبشرًّا بحديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى يُقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم اليهود ويُنادي الشجر والحجر يا مسلم يا عبد الله، هذا يهودي خلفي تعال فاقتله".
واختتمت المظاهرة بالدعاء وحرق علم الكيان الصهيوني، وأنشد المتظاهرون نشيد "لبيك إسلام البطولة".

