دعت "حركة التوحيد والإصلاح" و"جماعة العدل والإحسان" عموم الشعب المغربي الأبي وساكنة الدار البيضاء إلى المشاركة القوية في المسيرة الوطنية التي ستُنظم بالعاصمة الاقتصادية يوم الأحد 21 محرم 1430هـ الموافق 18 يناير 2009م؛ انطلاقًا من ساحة النصر (درب عمر) على الساعة العاشرة صباحًا.
وجاء قرار التنظيمَين الإسلاميين لدعم المسيرة الشعبية التي دعت إليها أحزاب يسارية، مكونةً للجنة التضامن مع الشعبين الفلسطيني والعراقي بالدار البيضاء.
![]() |
|
مسيرة الرباط المليونية نموذج يحتذى |
وقال بيان التنظيمات اليسارية: (حزب المؤتمر الوطني الاتحادي، حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الحزب الاشتراكي المُوحَّد، النهج الديمقراطي، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، النقابة الوطنية للتعليم العالي بالبيضاء، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف وفعاليات يسارية أخرى)، قال: "لا شك أن قلوبكم تتقطر ألمًا وحزنًا عميقين وهي تتابع المجازر المروعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في حقِّ شعبنا الفلسطيني الصامد بغزة.
وما يؤلم أكثر أن الجرائمَ تقع تحت أنظار الأنظمة الدولية بما في ذلك الأنظمة العربية المتخاذلة والمتآمرة والعاجزة حتى الآن عن إيقاف شلال الدم الفلسطيني، الذي يسفك عبثًا من قِبل الكيان الصهيوني وحاضنة الإرهاب الدولي أمريكا بأسلحة الدمار المحظورة دوليًّا ضد أطفال ونساء وشيوخ عزل.
وعبرت التنظيمات اليسارية عن غضبها الشديد، وشجبها للتواطؤ المكشوف للمنتظم الدولي وإدانتها لصمت الأنظمة العربية وتواطؤها.
مشاركة كل من حركة التوحيد والإصلاح وجماعة العدل والإحسان في المسيرة الشعبية تنسجم مع تأكيدها أن قضية فلسطين قضية وطنية بالمغرب، ودعمًا لكل المبادرات التضامنية مع أهل غزة بعيدًا عن أي اختلافٍ إيديولوجي أو الجهة الداعية للتضامن.
