استشهد اليوم 3 أطفال إثر مجزرة جديدة ارتكبتها طائرات الاحتلال الصهيونية شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ووصلوا إلى مستشفى ناصر الحكومي أشلاءً ممزقةً؛ مما رفع عدد الشهداء إلى 428 شهيدًا وأكثر من 2200 جريح.

 

وقال شهود عيان: إن الأطفال الثلاثة وهم: محمد إياد الأسطل (10 أعوام)، وشقيقه عبد ربه (11 عامًا)، وابن عمهما عبد الستار وليد الأسطل ( 11 عامًا) كانوا يلهون قرب منزلهم عند سقوط قذيفة صهيونية على بلدة "القرارة"؛ ما أدى إلى استشهادهم على الفور.

 

وفي حي الشيخ رضوان شمال غزة أصيب سائق إسعاف وطفلة بجراح في قصف صهيوني طال منزل لعائلة دبابش، كما استهدفت غارة صهيونية منزلاً يعود إلى أحد كوادر القسام من عائلة أبو موسى في خان يونس؛ ما أدى إلى إصابة 3 من أفرادها؛ بينهم طفل.

 

وفي مخيم النصيرات استهدف الجيش الصهيوني منزل القيادي البارز في كتائب القسام عماد عقل؛ ما أدى إلى تدميره، ولم يبلغ عن إصابات، كما أفادت المصادر باستشهاد الشاب فادي شبات (20 عامًا) في غارة استهدفت بيت حانون شمال القطاع.

 

وذكرت مصادر طبية في الهلال الأحمر بغزة أن الفتى حماد مصبح (15 عامًا) استُشهد بشظايا صاروخ أطلقته طائرات الاستطلاع الصهيونية على حي الشجاعية شرق غزة، وأنه تم العثور على جثمان الفتى أشلاء.

 

وتوفيت الطفلة كريستين وديع الترك (6 سنوات) متأثرةً بجراح أصيبت بها صباح اليوم في مدينة غزة، وأفادت مصادر فلسطينية أن غارةً صهيونيةً استهدفت منزل المواطن نبيل مطوق؛ مما أدى إلى استشهاد المواطن فؤاد المطوق وإصابة 4 آخرين في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

 

وأطلقت الطائرات الصهيونية صاروخًا بالقرب من منزل النائب عاطف عدوان، وقصفت مسجد عمر بن عبد العزيز في بيت حانون، وشنَّت سلسلةً من الغارات الجوية فجر اليوم الجمعة استهدفت 15 منزلاً في مناطق مختلفة في قطاع غزة.

 

وأكد الدكتور معاوية حسنين مدير الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة الفلسطينية أن وليد مصبح والطفلة كريستين وديع الترك (14 عامًا) استُشهدا في وقتٍ لاحقٍ إثر غارتين متفرِّقتين على مدينة غزة.

 

وأوضح حسنين أن عدد الشهداء وصل باستشهاد الأطفال الثلاثة إلى 428 شهيدًا وإصابة أكثر من 2210 جرحى؛ بينهم 390 في حالة الخطر الشديد.

 

وطالب الدكتور حسنين الدول العربية بضرورة إرسال طواقم طبية إلى قطاع غزة، والاستمرار في إرسال المساعدات الطبية والإغاثية؛ نظرًا للعدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة.
وألقت الطائرات الصهيونية بعددٍ من القنابل صوب الشريط الحدودي لتدمير الأنفاق في مدينة رفح، وكذلك تدمير موقعين؛ أحدهما للشرطة الخاصة، والآخر للدفاع المدني, كما ألقت بعددٍ من المنشورات على رفح والمنطقة الوسطى تحرِّض المواطنين على حماس.