أغارت طائرات صهيونية على أهداف متفرقة تقع قرب خط التحديد؛ بينها غرف وأكشاك زراعية، كما سقطت صواريخ في مناطق خالية، دون أن تُسفر الغارات عن وقوع إصاباتٍ في صفوفِ المواطنين.
وبحسب ما أكده مواطنون من سكان بلدة الشوكة الحدودية الواقعة شرق المحافظة، فإن جنود الاحتلال المتمركزين داخل أبراج ونقاط المراقبة المنتشرة على طول خط التحديد أصيبوا بحالةٍ من الهستيريا خلال الليلتين الماضيتين، بعد أن أطلقوا عشرات القذائف وفتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة بصورة غير مسبوقة، باتجاه أهداف عشوائية في البلدة، موضحين أن إطلاق النار والقذائف كان يتزايد خلال هطول الأمطار.
إلى ذلك، أفادت مصادر متعددة باقتراب نحو 10 زوارق حربية كبيرة "طراد" من الشاطئ، وقامت بتنفيذ موجة مكثفة من القصف استمرت زهاء ساعتين، واستهدفت مواقع مدنية وأخرى تابعة لشرطة الحكومة تقع بالقرب من الساحل.
ووفقًا للمصادر ذاتها، فإن جنود الاحتلال المتمركزين على متن الزوارق المذكورة قصفوا بالقذائف الصاروخية مرفأً للصيادين، وموقعًا صغيرًا لشرطة الحكومة، ومنازل قريبة من الساحل، كما أن عشرات القذائف أُطلقت باتجاه الأراضي المحرَّرة ومبانيها الفارغة، دون أن يُسفر ذلك عن وقوع إصابات.
وأكدت مصادر متعددة أن الزوارق تعرَّضت لإطلاق نار فلسطيني خلال تنفيذ عمليات القصف، موضحةً أنها تراجعت قليلاً في عمق المياه، وكثَّفت من عمليات قصفها، لتطال مبانيَ ومطاعم واستراحات مهجورة تقع بالقرب من الشاطئ.
وكانت قوات الاحتلال كثَّفت من انتشارها بصورةٍ غير مسبوقة في مياه البحر قبالة سواحل المحافظة؛ حيث يرسو عددٌ من الزوارق على مسافة قريبة جدًّا من اليابسة، في حين تتمركز أخرى قبالة الحدود المصرية الفلسطينية، بينما تواصل بعضها إطلاق النار والقذائف باتجاه اليابسة.