أدان ممثِّلو المنظَّمات الإسلامية الأمريكية العدوان الصهيوني الجاري على قطاع غزة، الذي وصفوه بأنه "انتهاك وحشي وغير أخلاقي لمبادئ حقوق الإنسان الدولية".
وأعلنت قيادات منظَّمات إسلامية أمريكية إطلاق حملة إنسانية لتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني في ظل العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة، مطالبين إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش بالتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة.
وفي بيانٍ صحفي أكد مجلس الشئون الإسلامية العامة أن قيادات إسلامية أمريكية أطلقت من ولاية كاليفورنيا حملةً إنسانيةً لتوفير المساعدات للفلسطينيين ضحايا الهجمات الصهيونية "الوحشية" في قطاع غزة.
وقال الدكتور ماهر حتحوت مستشار مجلس الشئون الإسلامية العامة: "إن مسئولينا المنتخبين عليهم مسئولية إيقاف المذبحة بحقِّ الفلسطينيين، والتي تجري باستخدام أسلحة ممولة بأموال دافعي الضرائب الأمريكيين".
وأضاف حسام عيلوش المدير التنفيذي لمنظمة (كير) في لوس أنجلوس: "نحن نطالب إدارة بوش بالانضمام إلى المجتمع الدولي في السعي إلى إنهاء العقاب الجماعي الوحشي لشعب غزة".
وطالبت القيادات الإسلامية بالبدء في حملات لجمع التبرعات الإنسانية لسكان غزة، الذين يعانون من أوضاعٍ وُصفت بالمأساوية.
وقال مصطفى محبوب المسئول بمنظمة الإغاثة الإسلامية في الولايات المتحدة: "إن سكان غزة البالغ عددهم 1.5 مليون شخص كانون يواجهون أسوأ أزمة إنسانية منذ 30 عامًا قبل حدوث الأزمة الحاليَّة، والآن أصبحت الحاجة إلى المساعدات الإنسانية أكثر إلحاحًا بالنسبة للضروريات مثل الدواء والطعام والوقود".
وأضاف محبوب: "إن أعضاء فريقنا يخاطرون بحياتهم لإيصال المساعدات إلى المستشفيات، التي تُواجه نقصًا خطيرًا في التوريدات الطبية".
ودعت المنظمات الإسلامية إلى تقديم المساعدات للفلسطينيين من خلال العديد من المنظمات الإغاثية الأمريكية، مثل منظَّمة الإغاثة الإسلامية في الولايات المتحدة، وصندوق إغاثة الطفل الفلسطيني، والمؤسسة الأمريكية لعون لاجئي الشرق الأدنى، وغيرها.
كما دعت قيادات المنظمات الإسلامية إلى البدء في حملةِ اتصالاتٍ بأعضاء الكونجرس لمطالبتهم باتخاذ موقف من العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة.