ارتفع عدد شهداء المجزرة الصهيونية المستمرة في قطاع غزة من أربعة أيام إلى أكثر من 384 شهيدًا، وأكثر من 1750 جريحًا.
فيما تواصلت عصر اليوم الثلاثاء الغارات الصهيونية على المواطنين؛ حيث استُشهد المواطن "فتحي أبو قبيل" إثر قصف منزله في منطقة المغراقة وسط قطاع غزة بصاروخين من طائرات (إف 16).
أما في شرق بلدة دير البلح وسط قطاع غزة، فتعرَّضت مجموعةٌ من المقاومين لعملية استهداف بالصواريخ من قِبل طائرات الاستطلاع؛ أسفر عن وقوع عدد من الإصابات.
وفي فترة الظهيرة أطلق الطيران الحربي صاروخين على أحد منازل المواطنين غرب "مسجد علي" في بلدة بيت حانون؛ مما أدَّى إلى وقوع إصابات في صفوف المواطنين، كما أطلقت المروحيات الصهيونية في رفح أكثر من 3 صواريخ على أهداف متفرقة في المحافظة دون وقوع إصابات.
كذلك تم تدمير مصنع "دلول" للألبان والأجبان في حي الصبرة جنوب مدنية غزة نتيجة عملية القصف الصاروخي له.
وفي ذات السياق استشهدت طفلتان فلسطينيتان صباح اليوم من جرَّاء غارة شنَّها الطيران الحربي الصهيوني على منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وكان 10 شهداء قد ارتقَوا في ساعات الفجر الأولى إثر غارات استهدفت مجمع الوزارات وموقع بدر التابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، ومسجد في البريج، وموقع قرب السفينة غرب مدينة غزة، وعددًا من مباني الجامعة الإسلامية، وتضرر عددٌ من مباني جامعة الأزهر ومنازل للمواطنين.
بينما أصيب عدد من المواطنين بجراح متفاوتة من جرَّاء شن الطائرات والزوارق الحربية الصهيونية، اليوم الثلاثاء، سلسلة غارات على أهداف متفرقة جنوب ووسط قطاع غزة، مُحدِثةً خسائر بشرية ومادية بالأماكن التي استهدفتها.
وأشارت الأنباء إلى أن ما يقرب من 200 بيت تم إخلاؤها من قِبل المواطنين بعد إلقاء منشورات من طائرات الاحتلال في سماء مدينة رفح ضمن الحرب النفسية التي ينتهجها الكيان ضد المواطنين لتكون مكملة للغارات العنيفة التي يشنها.