كشف تقارير صحفية صهيونية أن المغتصبات التي تقع على الحدود مع غزة أصبحت كلها مدن أشباح؛ حيث يعم الهدوء الرهيب بها، وخاصةً مغتصبة "سيديروت" التي أغلقت 99% من مصانعها بطلبٍ من قيادة المنطقة الجنوبية.
وأشار موقع صحيفة (يديعوت أحرنوت) الصهيوني أن 99% من المحال التجارية مغلقة إلا من بعض الدكاكين التي فتحها أصحابها على أمل أن يحصلوا على بعض المكاسب، ولكنهم وجدوا ذلك مستحيلاً؛ لأن الشوارع كلها خالية من المارة؛ حيث يقبع كل السكان في ملاجئهم المحصنة.
وأكد الموقع أن بعض السكان فضَّل أن يترك المغتصبة ويتوجه إلى قرى الشمال لعله يجد بعض الهدوء النسبي والأمن.
وفي هذا السياق أعلنت قرى الشمال من تل أبيب وبئر سبع وغيرها عن استعدادها لاستقبال سكان الجنوب، وأعلنت الفنادق عن توفيرها أماكن للسكن بأسعار زهيدة جدًّا تكاد تصل إلى المجانية.
كذلك تحوَّلت تلك المغتصبات إلى مدنٍ للأشباح؛ خوفًا من صواريخ المقاومة الفلسطينية التي تنهال على رءوسهم فتدك منازلهم وتُلقي في قلوبهم الرعب، وقد خلَّفت منذ بدء العملية العسكرية قتيلين وأكثر من 30 مصابًا إصابة 6 منهم خطيرة.