لقي صهيوني مصرعه وأُصيب 15 آخرون صباح اليوم الإثنين في قصفٍ لكتائب القسام بعددٍ من صواريخ جراد سقطت وسط مدينة عسقلان، ليرتفع عدد القتلى الصهاينة إلى قتيلين منذ المجزرة الصهيونية أول أمس بعد مقتل مجندة صهيونية أمس في القصف الذي استهدف مغتصبة "نفيه ديكاليم" جنوب قطاع غزة.

 

وحسب مصادر في الإسعاف الصهيوني فإن أحد الصواريخ سقط على موقع للبناء، مشيرةً إلى أن أربعةً من المصابين جراحهم متوسطة، فيما وُصفت جراح الباقين بالطفيفة.

 

وأكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن مجاهديها تمكنوا من إطلاق 22 صاروخًا على المغتصبات والمدن المحتلة، فيما اعترف العدو الصهيوني بمقتل صهيونيين وإصابة العشرات بجراحٍ مختلفة من جرَّاء قصف القسام للمدن المحتلة والمغتصبات المحاذية للقطاع بالصواريخ، ووقوع أضرار مادية في العديد من المنازل والمنشآت الصهيونية.

 

وشددت الكتائب على أن هذا هو ردُّ أولي، وجزء يسير مما أعدته كتائب القسام للرد على الحماقة التي أقدم عليها الاحتلال الغاصب.

 

واستمرت صواريخ القسام منذ انتهاء التهدئة وقصفت الكثير من المغتصبات الصهيونية منها (سيديروت ومغتصبة العين الثالثة ومدن أسدود والمجدل وعسقلان ومواقع زيكيم ومغتصبة حوليت وغيرها...) ما أجبر الاحتلال إلى النزول بالملاجئ للاختباء.