شنَّ الطيران الحربي الصهيوني سلسلة غارات متفرقة ومتواصلة على قطاع غزة منتصف الليلة وفجر اليوم خلَّفت عددًا من الشهداء والجرحى رفعت حصيلة الشهداء إلى أكثر من 310 شهداء و1400 جريح معظمهم من الأطفال والنساء.

 

فيما لا زالت الهجمة الصهيونية متواصلة ومستمرة وسط تحركات عسكرية للآليات والجرافات وناقلات الجند على الحدود المختلفة لقطاع غزة منذرةً بحربٍ واسعة, في ظل التصريحات الصادرة عن القادة الصهاينة, فالطيران الحربي أصبح لا يُميِّز بين هدفًا مدنيًّا ولا موقعًا عسكريًّا.

 

وأغار الطيران بالصواريخ على مقر وزارة الداخلية في "تل الهوى", فيما دمر منزل رائد العطار القيادي في كتائب القسام أسفر عن استشهاده وطفلين وإصابة 7 آخرين بجراح, كما طال القصف مستودعًا للأدوية ومبنى بلدية رفح.

 

وأكد الدكتور معاوية حسنين مدير عام والإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة الفلسطينية أن عددَ الشهداء مرشح للزيادة في أي لحظة نتيجة الإصابات الخطيرة الموجودة في مشافي قطاع غزة, وكذلك القصف العشوائي, مؤكدًا ارتفاع عدد الشهداء إلى قرابة 300 شهيد.

 

في سياقٍ متصلٍ دمَّر الطيران الحربي مسجدًا في جباليا أوقع سبعة شهداء على الأقل جرى انتشالهم من تحت الأنقاض, كما استشهد خمسة مواطنين من عائلةٍ واحدةٍ بينهم عددٌ من الأطفال إثر قصف الطائرات الحربية لمنزل عائلتهم في مخيم جباليا شرق مدينة غزة.

 

وأطلقت طائرات الاحتلال الصهيوني، بعد منتصف الليلة عدة صواريخ تجاه مقر الطالبات في الجامعة الإسلامية في منطقة "تل الهوى"، جنوب مدينة غزة.

 

وذكر شهود عيان أن خمسة صواريخ أطلقت من طائرات "إف 16" هزَّت المنطقة، استهدفت مقر الطالبات في الجامعة.

 

كما استهدف الطيران الحربي ميناءَ غزة البحري؛ حيث أطلقت طائرات من طراز "إف 16" عدة صواريخ باتجاهه وألحقت به أضرارًا جسيمة.