أكدت وزارة الصحة في حكومة الوحدة الفلسطينية أن قوات البغي النازية والتي أخذت على عاتقها إهلاك الحرث والنسل، تضيف إلى سجلها الأسود في كل دقيقة جريمة جديدة يندى لها جبين الحضارة والإنسانية.

 

وأكد بيان للوزارة- حصل (إخوان أون لاين) على نسخة منه- أن هناك محرقة جديدة في غزة، واستهدافًا عشوائيًّا جديدًا للشيوخ والنساء والأطفال... حتى الطواقم الطبية لم تسلم من نيران القصف الهمجي الذي يطال كوادرها ومؤسساتها وسياراتها في كل مرة، وهذه المرة استهدف الطيران الحاقد مستودعًا للأدوية في محافظة رفح.

 

كما نالت نيران الحقد الصهيوني من الإخوة الزملاء الشهيد رامي السلوت "أخصائي الطب المخبري" والشهيد معين القن "فني الهندسة والصيانة"، كما تركت الزميلة الصيدلانية راوية عوض تصارع الموت داخل وحدة العناية المركزة التي تهالكت أجهزتها الطبية الأساسية والضرورية؛ حيث بلغ عدد الأجهزة المعطلة أكثر من 220 جهازًا طبيًّا جراء منع إدخال قطع الغيار اللازمة لصيانتها.

 

هذا بالإضافة إلى فقدان العديد من أصناف الأدوية الأساسية وهي أكثر من 105 أصناف رصيدها صفر، والعديد من المستهلكات الطبية المهمة وهي أكثر من 225 صنفًا أصبح رصيدها أيضًا صفرًا.