أصدرت اللجنة التحضيرية الدولية لكسر الحصار عن غزة ونصرة فلسطين بيانًا أدانت فيه المجزرة البشعة التي ارتكبتها القوات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة في ظل عجز عربي، وتواطؤ أمريكي ودولي.

 

وحذَّرت اللجنةُ في بيانها من النوايا الصهيونية المكشوفة لتصعيد هذه الهجمة وتوسعها لتشمل اجتياحًا بريًّا بات واضح المعالم، مما سيوقع أضعاف الضحايا والأضرار التي وقعت حتى الآن.

 

كما توجه البيانُ إلى جماهير الأمة العربية والإسلامية، والشرفاء في العالم بالدعوة إلى استمرار المظاهرات والمسيرات، والاعتصامات، وكافة الفعاليات للضغط على المجتمع الدولي ليجبر الكيان الصهيوني على وقف هذا العدوان الغاشم.

 

ودعت اللجنة السيد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية، والسيد أكمل الدين أوغلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي إلى تحمّل مسئولياتهما التاريخية، والقيام على رأس وفدٍ عربي إسلامي رسمي بالتوجه عبر معبر رفح إلى قطاع غزة، كوسيلةِ ضغطٍ عملية لوقف العدوان، وإعلان فتح معبر رفح بشكل كامل ونهائي.

 

كما طالبت اللجنة السلطات المصرية بفتح معبر رفح بشكلٍ تام ودائم، واستخدام كل الوسائل لضمان وصول الطواقم الطبية، والمساعدات الإغاثية والدوائية "المجمعة في مطار العريش" إلى داخل القطاع.

 

وطالبت أيضًا كل المنظمات الدولية، والهيئات الإنسانية، والحقوقية في العالم، وعلى رأسها الأمم المتحدة لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف هذه الجرائم البشعة، والهستيريا الصهيونية العنصرية، كما نطالبها القيام بالحملات الإغاثية الضرورية إلى قطاع غزة.

 

وشدد البيان على ضرورة وحدة الموقف الفلسطيني في وجه هذا العدوان وأهدافه في تركيع الشعب الفلسطيني وإخضاعه، كما توجهت اللجنة بالعزاء للشعب الفلسطيني البطل عمومًا، وأهل قطاع غزة خاصةً، بالعزاء الحار لفقد هذا العدد الهائل من الشهداء والجرحى، متعهدين باستمرار الوقوف معهم  في خندق الدفاع عن حقوقه كافةً، ونصرته حتى نيل هذه الحقوق.