دعا النواب الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني رئيسَ السلطة الفلسطينية محمود عباس لزيارة قطاع غزة فورًا، والحضور بين أهله وإجراء اتصالاته لوقف العدوان عنه من داخل القطاع ومن بين الأهالي والسكان المفجوعين في الاعتداءات الصهيونية المتواصلة.

 

وقال النواب الأسرى في بيان وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه إنه ليس هناك أي عذر يمنع رئيس السلطة من التوجه إلى القطاع، وإن كان موجودًا فهو عذرٌ غير مقبول، وإن حجم الدم الذي سال في غزة يتطلَّب نسيان كل المواقف والخلافات، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في محنته والدفاع عنه.

 

وأكد أسرى حركة المقاومة الإسلامية حماس في سجون الاحتلال الصهيوني أن توقُّف رئيس السلطة محمود عباس عن تقبيل قادة الاحتلال في المرحلة الحالية يعدُّ إنجازًا كافيًا ومقنعًا لشعبنا؛ الذي بات يعرف حدود الإمكانيات الضعيفة جدًّا للقيادة السياسية، مشيرين إلى أنهم لا يتوقعون موقفًا عاليَ المستوى من قيادة السلطة الفلسطينية تجاه المجازر الصهيونية في قطاع غزة.

 

وقال الأسرى إن ما يريده الشعب موقفٌ وطنيٌّ جريءٌ يخرج من حدود البكاء والنداء إلى مرحلة القيام بخطوات عملية؛ ليس أقلها وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، والسماح للجماهير بالخروج والتعبير عن غضبها، وإطلاق سراح المقاومين من سجون السلطة، وإطلاق يدهم للرد بالعمليات النوعية على جرائم الاحتلال.

 

وأكدت الحركة النسائية الإسلامية بمحافظة الخليل أن جريمة العدوان الهمجي على غزة تتواطأ على خوضها مع الكيان الصهيوني المجرم أطرافٌ دوليةٌ وإقليميةٌ ومحليةٌ، وإن كل من ساهم بالاستفراد بغزة عبر التنسيق مع الاحتلال في ملاحقة المقاومة ومصادرة سلاحها هو شريكٌ مباشرٌ في العدوان؛ مهما حاول أن يزيِّف الحقيقة ويعمِّي على طبيعة دوره المشبوه، وشعبنا أوعى من أن تنطلي عليه محاولات التضليل والتنصُّل من جريمة الاشتراك في الحرب على حماس في غزة والضفة.

 

وأوضحت أن حماس كانت وما زالت جدارَ الصمود الأخير في هذه الأمة، وحصنَ الممانعة الذي لم تخترقه كل محاولات الهدم والاجتثاث، وما تتعرَّض له اليوم من استهداف ما هو إلا استكمالٌ لمسلسل الحرب المسعورة عليها، والتي لم تتوقف منذ انطلاقتها المظفرة قبل واحد وعشرين عامًا.

 

وأكدت التفاف الحركة حول خيار المقاومة ومشروعها، وتحديها كل إجراءات القمع وتكميم الأفواه وتغييب صوت الأحرار، وطالبت سلطة المقاطعة وأجهزتها الأمنية بأن تنحاز لشعبها، وأن تكفَّ على المراهنة على المحتل والانصياع لإملاءاته، ولتفرج عن جميع مجاهدينا في سجونها، وتوقف خدماتها الأمنية للمحتل.