وصفت منظمات إسلامية أمريكية كبرى موقف إدارة الرئيس بوش بـ"الجبان" أمام العدوان الصهيوني الغادر على قطاع غزة.

 

وحذَّرت من تزايد المشاعر المعادية للولايات المتحدة في العالم الإسلامي؛ بسبب "المجزرة" التي يقوم بها الكيان الصهيوني في غزة باستخدام "أسلحة أمريكية مموَّلة بأموال دافعي الضرائب".

 

ووصف بيان صحفي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين في قطاع غزة السبت بالمذبحة "التي يجري تنفيذها باستخدام أسلحة من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين"، وقد خلَّف العدوان الصهيوني حتى الآن أكثر من 200 شهيد وأكثر من 700 جريح من بينهم نساء وأطفال.

 

وقالت "كير" في بيانها: "رغم الضوء الأخضر العام الذي أعطته إدارة بوش للجيش الصهيوني؛ فإن المسلمين الأمريكيين ينضمون إلى مواطنيهم الذين يحترمون القانون الدولي وحرمة الحياة الإنسانية، في إدانة هذه المذبحة التي يجري تنفيذها بأسلحة أمريكية من أموال دافعي الضرائب".

 

ووصفت المنظمة موقف الإدارة الأمريكية بـ"الجبان"، معتبرةً أنه "لن يؤدي إلا إلى زيادة المشاعر المعادية للولايات المتحدة في العالم الإسلامي"، ودعت المنظمة الإسلامية الرئيس المنتخب باراك أوباما إلى "البرهنة على التزامه بتغيير سياسة واشنطن الحالية المتحيزة في الشرق الأوسط".

 

وطالب المجلس الإسلامي للشئون العامة إدارة بوش بالضغط على الصهاينة لإيقاف عدوانها على غزة، وانتقد إدارة بوش بسبب إلقائها اللوم على حركة حماس فقط ومطالبة الكيان فقط بتجنُّب المدنيين في هجماتها على غزة.

 

 الصورة غير متاحة

 شهداء غزة جراء العدوان الصهيوني

وبدورها أدانت مؤسسة الحرية التابعة لجمعية المسلمين الأمريكيين العدوان الغادر على المدنيين في قطاع غزة، والذي وصفته بأنها "واحد من أشدّ الأيام دمويةً في تاريخ صراع الفلسطينيين مع إسرائيل".

 

وأدان إبراهيم عبد المؤيد رامي مدير شئون الحقوق الإنسانية والمدنية بمؤسسة الحرية الهجمات الصهيونية التي تتم بأسلحة "توفرها الولايات المتحدة للصهاينة في انتهاكٍ واضحٍ للقانون الأمريكي الخاص بالتحكم في تصدير السلاح".

 

وأشار رامي إلى أن هذا القانون "يحظر تصدير السلاح والذخائر من أمريكا إذا كان سيتم استخدامها من قِبل حكومة أجنبية لمهاجمة وقتل المدنيين".