أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن الشعب الفلسطيني لن يقبل من الأنظمة العربية والإسلامية الاكتفاء بإصدار بيانات التنديد والشجب والاستنكار؛ في حين أن المطلوب منها هو اتخاذ خطوات وإجراءات عملية تؤدي إلى وقف العدوان على القطاع، وقطع العلاقات السياسية التي تقيمها بعض الدول العربية مع الكيان الصهيوني، وفتح معبر رفح للرد العملي على هذا العدوان.
ودعت حماس جماهير الأمة العربية والإسلامية إلى الضغط على أنظمتها وحكوماتها بكل الوسائل السلمية؛ وذلك من أجل نصرة قطاع غزة ووقف العدوان الصهيوني عليه.
واستنكرت الحركة بشدة التصريحات التي صدرت عن أحد مستشاري رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس؛ الذي حمَّل فيها حماس المسئولية عن العدوان، مبرِّئًا ساحة الاحتلال.
ودعت إلى عزل عباس من منصبه كحد أدنى لهذا الموقف المشين؛ الذي أكدت أنه يفتقر إلى أبسط مقوِّمات المروءة والرجولة.