أعلن قادة المقاومة الفلسطينية استعدادهم للشهادة في أي وقت، مشدِّدين في الوقت ذاته على أنهم لن يخضعوا للإرهاب الصهيوني المتواصل.
أكد الدكتور رمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أنهم لن يستسلموا ولن يركعوا، وأنهم سيخوضون معركتهم مهما كان الموقف العربي، طالما أن الموت بحالتيه البطيء والفجائي مُعرضون له، وأوضح أن تبرير المتحدث باسم جيش الاحتلال لمجزرة غزة يعبر عن صورته الوحشية الحقيقية التي يمارسونها ضد الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن هذه المجزرة التي قام بها جيش الاحتلال اليوم هي لتوسيع هذا الخراب القائم في إستراتيجية المنطق العربي، واصفًا وضع العرب بأنه يتراوح ما بين حليفٍ متخاذل وحليفٍ متفرج أو حليفٍ يساعد في الحصار والعدوان، ولفت الانتباه إلى أن الموقف العربي ككل يجعل الكيان الغاصب يفعل ما يريد دون أي رادعٍ له.
وطالب شلح الفصائل جميعها عدم تنفيذ أهداف العدو في تفريقهم، مطالبًا بالتعاون فيما بينهم لمقاومة المحتل وقال: كيف أصبح الدم الفلسطيني لأول مرة سببًا في سباق الانتخابات بين حزب كاديما والليكود وسببًا للفوز، مؤكدًا أن المحتل يطلب سحب مصطلح المقاومة من التداول.
وشدَّد الدكتور ماهر الطاهر القيادي بالجبهة الشعبية على أن هذه المجزرة مُحرك إبادي وأن المفاوضات تشكل غطاءً للعدوان وتقويضًا للمشروع الوطني الفلسطيني.
![]() |
|
رمضان شلح |
وأوضح أن إلغاء التهدئة جاء ليصحِّح خطأً سابقًا؛ حيث إنه في ظل التهدئة استمر كيان الاحتلال في القصف والاعتقالات والحصار، وبهذه المجزرة يوجهون لنا رسالةً إذا لم تُوقفوا المقاومة فسنستمر بقتلكم وإذا أوقفناه استمروا في إستراتيجيات الحصار والقتيل البطيء.
وشدَّد على ضرورة اجتماع عربي طارئ، وأن تُصدر السلطة الفلسطينية بيانًا بوقف كافة المفاوضات مع العدو الصهيوني.
وطالب كل الفئات الشعبية على المستوى العربي أن ينزلوا إلى شوارعهم لتوصيل رسالة للأنظمة العربية؛ أنهم مع الشعب الفلسطيني وأن عليهم التحرك لإنقاذه، مؤكدًا أنهم مستعدون للاستشهاد، ولن يقبلوا أيةَ إملاءات صهيونية أو حتى عربية.
