أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس اعتقال أجهزة سلطة رام الله القائد القسَّامي رجب الشَّريف، المطارَد منذ عام 1996م، مؤكدةً أنها خطوةٌ خطيرةٌ تفضح مدى التآمر الأمني مع الاحتلال وأجهزته الأمنية التي عجزت عن اعتقاله طوال المدَّة الماضية.
وقالت حماس: إنه من المؤسف في الوقت الذي يحتاج فيه الشعب الفلسطيني إلى وحدة وطنية تقوم على مواجهة الاحتلال ورصِّ الصفوف، أن نجد سلطة "دايتون" تُمعِنُ في إثارة الفتن وتمزيق لحمة الشعب الفلسطيني.
ووصفت الاعتقال بأنه غير وطني ومَشين بحق المقاومة والمقاومين، وحمَّلت السلطة وأجهزتها الأمنية المسئولية الكاملة عن حياة القائد القسامي.
وطالبت بالإطلاق الفوري لسراح (رجب الشَّريف) والكفِّ عن هذه الحملة الأمنية المسعورة التي تطال كلَّ مخلص وطني وشريف.
نص البيان:
بيان صحفي
اعتقلت الأجهزة الأمنية "الدايتونية" القائد القسَّامي البطل (رجب الشَّريف)، الذِّي كان متواريًا عن الأنظار منذ ست سنوات، في خطوةٍ خطيرةٍ تفضح مدى التآمر الأمني مع الاحتلال وأجهزته الأمنية التي عجزت عن اعتقاله طوال المدَّة الماضية.
وإنَّه لمن المؤسف في الوقت الذي يحتاج فيه الشعب الفلسطيني إلى وحدةٍ وطنيةٍ تقوم على مواجهة الاحتلال ورصِّ الصفوف، أنَّ نجد سلطة "دايتون" تُمعِنُ في إثارة الفتن وتمزيق لُحمة الشعب الفلسطيني.
إنَّ حركة حماس إذ تُدين هذا العمل غير الوطني والمَشين بحقِّ المقاومة والمقاومين، فإنَّها تُحمِّل سلطة "دايتون" وأجهزتها الأمنية المسئولية الكاملة عن حياة هذا القائد البطل الذي يُعدُّ من المجاهدين القسَّاميين الأوائل، ومطارد منذ عام 1996م.
وتطالب المسئولين في سلطة "دايتون" بالإطلاق الفوري لسراح (رجب الشَّريف) والكفِّ عن هذه الحملة الأمنية المسعورة التي تطال كلَّ مخلص وطني وشريف.
المكتب الإعلامي
حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
الثلاثاء 25 ذي الحجة 1429هـ= الموافق23/12/2008م