رحَّب النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار بقدوم سفينة المساعدات القطرية "الكرامة"، معتبرًا أن هذه هي أول سفينة عربية تكسر الحصار ضمن انتفاضة السفن بعد محاولة سفينة المروة الليبية كسر الحصار عن غزة منتصف الشهر الحالي.
واعتبر الخضري أن وصول السفينة إلى شواطئ غزة يعتبر بداية سلسلة سفن عربية تنطلق خلال الأيام القادمة؛ حيث سيعقبها سفينة "الإخوة اللبنانية"، والتي تقل مجموعةً كبيرةً من الشخصيات اللبنانية العاملة في المجال الإغاثي والإعلامي، وكذلك شخصيات عامة من مختلف الطوائف الدينية، بالإضافةِ إلى سفينة البرلمانيين التي ستضم برلمانيين من دول عربية وإسلامية وأجنبية.
وكانت سفينة الكرامة كسرت الحصار الصهيوني عن قطاع غزة، صباح اليوم السبت، إلى ميناء مدينة غزة قادمة من ميناء لارتكا القبرصي وعلى متنها مساعدات إنسانية قطرية.
وحملت السفينة التي وصلت إلى غزة شعار "تضامن أهل قطر مع غزة المحاصرة"؛ حيث تحمل على متنها وفدًا قطريًّا ومجموعة من المتضامين الدوليين والحقوقيين ورجال الإعلام، وكذلك طن من الأدوية والمستلزمات الطبية.
ومن أهم أهداف الرحلة الاطلاع وتقييم الوضع الصحي، وكذلك إمكانية تأهيل وتطوير ميناء غزة لاستقبال السفن القادمة، بالإضافةِ إلى مشاريع أخرى في البنية التحتية، كما ستنظم جولات مختلفة للقادمين على السفينة للاطلاع على آثار الدمار الذي خلَّفه الاحتلال في جميع مناحي الحياة.