حذَّرت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس من أي عدوان صهيوني على قطاع غزة، وأكدت الكتائب أن أي عدوان على القطاع سيواجَه بردٍّ قاسٍ واستخدام كل الخيارات المتاحة.

 

وطالبت الكتائبُ العدوَّ بالاستعداد لحساب مفتوح إذا أقدم على اللعب في ساحة غزة الملتهبة، مشدِّدةً على أنها لا تهرول باتجاه التهدئة مع العدو، كما أن العدو الصهيوني لم يلتزم باستحقاقاتها كاملةً منذ بدء سريانها في 19 يونيو.

 

وأوضح أبو عبيدة في تصريح صحفي أن كتائب القسام ترى التهدئة بشكلها الحالي غير مرشحة للتقدم والتمديد، وهذا موقفٌ لمسناه من كافة الفصائل الفلسطينية، كما أن راعية التهدئة (مصر) عاجزةٌ عن التنفيذ والمراقبة والضغط باتجاه تحقيق شروط التهدئة، والتجربة الأخيرة خير مثال، وعليه فإن الموقف الفصل من التهدئة سيعلَن بشكل واضح وصريح في الأيام القليلة القادمة.

 

وحول التهديدات التي يطلقها العدوّ الصهيوني بشنِّ عملية عسكرية على قطاع غزة؛ قال أبو عبيدة: "نحن لا نستبعد أي شيء على الاحتلال؛ لأنه عدوٌّ بغيضٌ، وستبقى هذه الصفة ملازمةً له، ولن يصبح العدو الصهيوني صديقًا لشعبنا أبدًا، وبالتالي فإننا لا نعوِّل على ما يقوله قادة العدو بقدر ما نركِّز على الممارسات على الأرض، والواضح أن الاحتلال على الأرض ينفِّذ جرائمَ واعتداءاتٍ بشكل مستمر، وهذا هو الذي يدفعنا إلى ترجيح انفجار الوضع إذا ما استمر الصهاينة على هذا المنوال".

 

وأكد أبو عبيدة أن المقاومة الفلسطينية تستعد لمواجهة أي عدوان محتمل، مضيفًا: "نحن بالمناسبة لا نتعامل في مقاومتنا بردود الأفعال وحسب الأحداث الآنية، فاستعدادنا للمواجهة غير مرتبط فقط بانتهاء التهدئة، بل إننا على جاهزية تامة للتصدي بكل قوة، وحسب الإمكانات المتاحة، سواءٌ قبل التهدئة أو أثناءها أو بعدها".