اعتبر أشرف أبو دية الناطق باسم العمل الجماهيري في حركة المقاومة الإسلامية حماس أن الحركة بعد واحد وعشرين عامًا من الجهاد والمقاومة استطاعت أن تُقدِّم نموذجًا رائعًا في الجهاد وفي التضحية والفداء والتصدي للمؤامرات الكبرى الذي تُحاك ضدها من أجل إنجاح المشروع الإسلامي.
وقال أبو دية في تصريحٍ صحفي: "نقول لأبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات وإلى جماهير أمتنا العربية والإسلامية أن اليوم وبعد 21 عامًا، واستطاعت الحركة من خلالها أن تنهض بأبناء شعبنا الفلسطيني".
وأكد أبو دية بمناسبة انطلاقة الحادي والعشرين على حركة حماس أن الحركة استطاعت أن تحافظ على الوحدة الوطنية وعلى دماء أبناء شعبنا الفلسطيني.
وتابع: "واحد وعشرون عامًا من التضحية وتقديم الشهداء والقادة من أجل إنجاح المشروع الإسلامي، واليوم في ذكرى انطلاق حركة حماس المجاهدة، هذا اليوم هو يوم لكل الشرفاء، وهو يوم لكل الشهداء وهو يوم الجرحى والأسرى وهو يوم لكل المكلومين من أبناء شعبنا الفلسطيني".
وقال الناطق باسم العمل الجماهيري: "تأتي ذكرى انطلاقة حماس وتزيد الجماهير من الالتفاف حول هذه الحركة المباركة وحول خيارها وخيار المقاومة"، مشيرًا إلى أنه مهما فعل المتآمرون بالتعاون مع الاحتلال الصهيوني، فإنه سيأتي اليوم الذي ينفك فيه الحصار، وأن حصاده سيأتي غدًا في ذكرى الانطلاقة وستشاهد الأمة مدى التفاف الجماهير حول هذه الحركة الربانية، حسب قوله.
ووجَّه أبو دية رسالةً إلى الأمة العربية والإسلامية بشكلٍ خاص مع استمرار الحصار الصهيوني المفروض على القطاع قائلاً: "رسالتنا هي رسالة الأحرار، وهي رسالة الأحرار والأوفياء نقول لهم آن لكم أن تستيقظوا، وأن تقوم من فراشكم فإن شعبنا المحاصر المكلوم المجروح ما زال حتى هذه اللحظة يدافع عن كرامة الأمة وعن مشروعها الإسلامي الذي انطلق من هنا من أرض غزة وسينطلق بإذن الله إلى ربوع العالم".
وشدد على ضرورةِ وقوف جمهورية مصر العربية إلى جانب الشعب الفلسطيني، وأن تقف موقفًا مشرفًا، وأن تفتح معبر رفح، واصفًا أبناء شعبنا في قطاع غزة بأنهم عبارة عن سجنٍ كبيرٍ لا يتحركون.
ووجَّه أبو دية رسالة إلى أهلنا في الشتات قائلاً فيها: "نقول لإخواننا في الشتات أننا لن ننساكم وبعد 21 عامًا أننا ما زلنا نضع قضيتنا من أهم القضايا الرئيسية، وما زلنا نُحافظ على قضيتكم العادلة، ولا ننسى الأسرى الذين يدفعون ضريبة العز والكرامة نقول لكم إننا لن ننساكم".
إلى ذلك شهدت محافظات قطاع غزة العديد من الفعاليات التي تنظمها حركة حماس في ذكرى الانطلاقة؛ حيث شهدت المنطقة الغربية من محافظة رفح مسيرًا كشفيًّا جاب أنحاء المنطقة.
وقامت فرقة البراق الكشفية الخاصة بالمنطقة بعمل العديد من العروض الكشفية الممتعة أثناء المسير، كما حملت فرق الصاعقة الرايات الخضراء وأطلقت الشعارات الحماسية التي تظهر مدى التفاعل مع هذه الذكرى، وفي ختام المسير جدد المشاركون العهد والبيعة مع الله على مواصلة الطريق على درب الشهداء والقادة العظام الذين قضوا نحبهم في سبيل الله وتحرير أوطانهم.
![]() |
|
مظاهر احتفالية مختلفة بمناسبة ذكرى انطلاقة حماس |
كما جابت العشرات من السيارات والدراجات النارية أرجاء المحافظة بمناسبة ذكرى انطلاقة الحركة.
وتوشَّحت السيارات والدراجات النارية بأعداد كبيرة بالرايات الخضراء، وطافت أرجاء المدينة بصورة رائعة وحضارية إيذانًا لانطلاق أول فعاليات حركة حماس في رفح والتي تحيي من خلالها الذكرى الواحدة والعشرين لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس.
وفي خان يونس شاركت مئات السيارات والدراجات النارية الموشحة برايات التوحيد الخضراء في المسيرة المحمولة التي نفذتها حركة حماس في خان يونس ضمن فعالياتها لإحياء الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقتها.
وجابت السيارات إلى جانب نحو 600 دراجة نارية شوارع المدينة، وشكَّلت شبكة متصلة في شوارع المدينة ومخيمها في مشهدٍ غير مسبوق للدلالة على امتداد الحركة الإسلامية في مختلف أرجاء المدينة وشوارعها.
وصدعت أصوات النشيد الإسلامي من سيارات الإذاعة، فيما اصطف المئات من المواطنين على جوانب الطرقات والشوارع لمشاهدة المسيرة.
وفي حي الشجاعية شرق غزة انطلقت عشرات السيارات الموشحة بالرايات الخضراء وجابت شوارع مدينة غزة .
وشارك في المسير المئات من المواطنين إلى جانب عدد من رجال المقاومة التابعين لكتائب القسام الجناح العسكري لحماس، وردد المشاركون شعارات وهتافات التأييد والمناصرة لحركة حماس وجناحها العسكري مطالبين إياها الثبات والصمود أمام المؤامرات التي تُحاك ضدها.
