وصلت سفينة "الكرامة" التي نظَّمتها حركة "غزة الحرة" إلى ميناء غزة قادمةً من ميناء لارنكا القبرصي، وعلى متنها متضامنون دوليون ومساعدات طبية رمزية، في خطوةٍ تُعَد جريئةً بعد منع السلطات الصهيونية ثلاث سفن عربية من دخول المياه الإقليمية لقطاع غزة؛ حيث اعترضت سفينة المروة الليبية واحتجزت سفينة العيد الفلسطينية "عرب 48" ورفضت طلبًا قَطَريًّا بتسيير سفينة إلى غزة مُحمَّلة بمواد غذائية وأدوات طبية.

 

واستقبلت الجهات الرسمية والجماهير الفلسطينية وكافة وسائل الإعلام السفينة الرابعة لكسر الحصار.

 

ورحَّب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار بسفينة الكرامة القادمة من قبرص تجاه شواطئ غزة لكسر الحصار وتحدي القرارات الصهيونية الجائرة بفرض الحصار على غزة.

 

وحيَّا الخضري حركة غزة الحرة التي تُسيِّر هذه السفينة الجديدة في رحلةٍ مهمةٍ لكسر الحصار، خاصةً عقب إعاقة الليبية والقَطَرية وسفينة عرب 48, معتبرًا توقيت إبحار هذه السفينة مهمًّا جدًّا؛ حيث الحصار يُطبق على غزة ولا بد من أن تستمر الفعاليات العربية والأجنبية والدولية لكسر الحصار.

 

وشدد على أنه "يجب ألا نيأس من جرَّاء إعاقة بعض السفن من الوصول إلى غزة, وقدومُ هذه السفينة يُعتبر استمرارًا لانتفاضة السفن التي أطلقناها والتي ستسمر حتى كسر الحصار", مناشدًا كل الفعاليات العربية والإسلامية والدولية إرسال السفن بكثافة إلى غزة، وأن تتصاعد الفعاليات الشعبية في كل العواصم حتى كسر الحصار.

 

وأكد أن ما يحدث في غزة هو جريمة حرب ضد أطفال ونساء وشيوخ، وإبادة جماعية ضد مليون ونصف المليون إنسان؛ تستوجب مزيدًا من العمل والتضامن والتكاتف على كافة الصُّعُد.

 

وفي وقت سابق قال الخضري إنه لا يحق للكيان الصهيوني اعتراض السفينة التي تمر في المياه الإقليمية الفلسطينية مثلما مرَّت الرحلات الثلاثة الماضية، وأكد أن التهديدات الصهيونية لن توقف انتفاضة السفن.

 

وحيا الخضري المتضامين القادمين على ظهر السفينة، وشكرهم على جهودهم في كسر الحصار، كما وجه التحية إلى حركة "غزة الحرة" التي كانت المبادِرة إلى تسيير سفن من قبرص إلى غزة.