حذّرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من نفاد مخزونها من المواد الغذائية والتموينية لسكان قطاع غزة خلال يومين أو ثلاثة على الأكثر في حال استمر الإغلاق الصهيوني لمعابر القطاع المستمر بشكل مشدد منذ أكثر من شهر.
وأشار عدنان أبو حسنة الناطق باسم "الأونروا" إلى تزايد حدة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مطالبًا بتدخل دولي لدى الكيان الصهيوني والسماح بدخول المواد التموينية حيث يوجد في غزة 750 ألف شخص يعتمدون على المساعدات.
وقال أبو حسنة إن العدد القليل من الشاحنات التي سمحت السلطات "الإسرائيلية" بإدخالها إلى قطاع غزة الخميس الماضي ليست كافية وإن الوكالة تمكنت من إدخال 16 شاحنة فقط محملة بالمواد الإنسانية، مؤكدًا على أن ذلك لا يكفي في ضوء تزايد حدة الأزمة الإنسانية في القطاع.
وأضاف أن الوضع في قطاع غزة لا يزال بالغ السوء حيث قطعت الكهرباء نهائيًّا عن مناطق كثيرة فيما لا يصل التيار الكهربائي إلى باقي المناطق لأكثر من ساعات قليلة في اليوم وأن هناك حالة من الغضب واليأس والإحباط الشديد، إضافة إلى انهيار الاقتصاد بشكل كامل وإغلاق البنوك أبوابها بسبب نقص السيولة النقدية.
وأكد أبو حسنة أن الوكالة لم تتلق وعودًا من قبل الجانب الصهيوني بموعد جديد لفتح المعابر لكنه أعرب عن أمله في أن يسود الهدوء، ويعاد فتح جميع المعابر بشكل اعتيادي.