ذكرت صحيفة (ديلي ستار)- في عددها الصادر في 22/1/2004م- أن اختيار المرشد الجديد لجماعة (الإخوان المسلمين) تمَّ في مرونة ويسر، وأن اختيار السيد "مهدي عاكف" مرشدًا من قبل فروع التنظيم الدولي للإخوان لم يكن مفاجأة.
وقد عللت الصحيفة ذلك بقولها: "إن "مهدي عاكف" شارك في تأسيس معظم المراكز الإسلامية في أجزاء مختلفة من العالم، وإن له علاقات قوية بالإسلاميين في المنطقة"، واستعرضت الصحيفة حياة الأستاذ المرشد، وذكرت من ذلك تقدُّمَه للترشيح في مجلس الشعب عام 1987م.
وتقول الصحيفة: "إنه رغم أكثر من خمسة عقود من الملاحقة والاضطهاد على يد الشرطة المصرية، فإنها لم تفعل شيئًا، إلا أنها زادت من إصرار "عاكف" والجماعة على تمهيد الطريق لتطبيقٍ كاملٍ للشريعة الإسلامية".
وأضافت الصحيفة أنه لَمِنَ المضحك أن تسيطر جماعة (الإخوان) على مقاعد في البرلمان أكثر من أي فصيل معارض، ثم يتقدم أعضاؤها للترشيح كمستقلين؛ نظرًا للحظر المفروض على الجماعة.
وقالت الصحيفة: "بالرغم من إحجام الحزب الوطني الحاكم عن التعامل مع جماعة الإخوان، فإن ذلك ليس له تأثير على الجماعة التي يمتد تأثيرها ويتزايد، وحتى الاعتقالات المتكررة لرموزها، والمحاكمات الظالمة التي أثارت احتجاجات على المستوى المحلي والدولي، لم تؤثر في نموها وازدياد تأثيرها".
وأكدت الصحيفة اتساع دائرة أتباع الجماعة، بالرغم من الملاحقات من جانب الحكومة.. كما أشارت إلى وجود نطاق ضيق من النقد داخل صفوف الجماعة؛ وهو ما تصفه جماعة (الإخوان) بالنقد البنَّاء.