أعلنت عدد من فصائل المقاومة الفلسطينية مسئوليتها عن دكِّ عددٍ من المغتصبات والمغتصبات الصهيونية بالصواريخ وقذائف الهاون.

 

وقالت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية: إنها قصفت البلدات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة بسبعة صواريخ.

 

وأكدت الألوية أنها قصفت (كرم أبو سالم وموقع زيكيم العسكري وموقع الكاميرات العسكري شرق البريج وبلدة سديروت) بسبعة صواريخ من طراز ناصر "2".

 

وقال أبو عطايا الناطق باسم الألوية إن قصف الألوية للمغتصبات يأتي ردًّا على اعتداءات المغتصبين المتواصلة على مدينة الخليل المحتلة، وتواصلاً للرد على العدوان والحصار المتواصل على قطاع غزة.

 

وأشار إلى أن ألوية الناصر لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء العدوان المتواصل على الأهالي في الخليل، وأن هذه الصواريخ عبارة عن رسالةٍ للاحتلال مفادها أن المقاومةَ في غزة سترد على أي اعتداءٍ في الضفة الغربية المحتلة".

 

من جهتها أعلنت مجموعة مشتركة من كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسئوليتهما المشتركة عن قصف الموقع العسكري الصهيوني شرق جحر الديك بـ 6 قذائف هاون من العيار الثقيل.

 

وقال الفصيلان إن هذا القصف يأتي في إطار الرد الأولي على الاعتداءات الصهيونية المتواصلة بحقِّ أبناء شعبنا في مدينة الخليل التي شهدت عدوان نفَّذه المغتصبون بمساندة الجيش الصهيوني.

 

 الصورة غير متاحة

خالد البطش

على صعيدٍ آخر أعلنت حركة الجهاد الإسلامي رفضها تجديد التهدئة مع الكيان الصهيوني "في ظل سياسة الإغلاق وفرض الحصار والاعتداءات اليومية على الشعب الفلسطيني".

 

وقال القيادي في الحركة خالد البطش: "لن نقبل بالمطلق بتهدئةٍ من طرفٍ واحد، كما حصل سابقًا والاحتلال هو المستفيد الوحيد منها ونحن نموت جوعًا".

 

وأشار إلى أن المقاومةَ هي الخيار الوحيد لاستعادةِ اللحمة الوطنية وكسر الحصار، وأن تصعيد المقاومة هو الحل.

 

وفيما يتعلق بالحوار الوطني, توقَّع البطش أن تجدد مصر دعوتها للفصائل الفلسطينية بعد العيد، قائلاً: "قد يكون هناك دعوة جديدة للفصائل؛ لأن مصرَ لم توقف اتصالاتها مع جميع الأطراف".