نفى النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن وصول السفينة القطرية إلى قطاع غزة اليوم السبت.
وقال الخضري في تصريحٍ صحفي خاص لـ"إخوان أون لاين": إن السفينةَ من المقرر أن تبحر اليوم، ومن المتوقع وصولها غدًا الأحد، مشيرًا إلى وجود بعض المعوقات أمام وصولها وعددٍ من السفن الأخرى.
وأشار الخضري إلى أنَّ السفينةَ تحمل على متنها عددًا من الشخصيات الرسمية والاعتبارية القطرية.
وأكد الخضري، عقب اتصاله الهاتفي مع السيد رشيد العلوي مدير مكاتب جمعية قطر الخيرية الخارجية على أن السفينة تحمل دفعةً أولى من المساعدات الطبية بقيمة مليوني دولار.
وبيَّن الخضري أنَّ من بين القادمين على السفينة نائب رئيس مجلس إدارة جمعية قطر الخيرية ومديرها العام السيد عبد الله النعمة، بالإضافةِ إلى رئيس بلدية قطر ناصر الكعبي، ومدير المكاتب الخارجية رشيد العلوي، وحسن عبد الرحيم عضو مجلس بلدي.
وأشار إلى أن القادمين على متن السفينة سيقضون فترةَ عيد الأضحى في غزة، وسيزورن عددًا من المشاريع الخيرية التي دشنتها قطر في القطاع.
كما سيطلع الوفد على آثار الحصار التدميرية على الجوانب الاقتصادية بزيارةِ المعامل والمصانع ولقاء العمال، والجانب الصحي بزيارة المستشفيات والمراكز الصحية، وأهالي ضحايا الحصار والمعلم التذكاري لضحايا الحصار، وآثار العدوان من بيوت مدمرة وأراضٍ مجرفة.
من جهةٍ أخرى أكد الخضري على تواصل انتفاضة السفن السلمية لمواجهة الحصار الصهيوني على قطاع غزة الذي يشتد ضراوةً، داعيًا في الوقت ذاته العالم لتحمل مسئولياته.
وأشار الخضري، إلى أن اتحاد البرلمانيين الإسلاميين ينوي إرسال سفينة مساعدات لغزة تنطلق من ميناء لارنكا القبرصي في 18/12/2008م، في حين أن السفينة الأردنية ستنطلق بعدها بيومين من ميناء العقبة، وشدد على أن الكويت واليمن ينويان إرسال سفينتي مساعدات خلال شهر يناير القادم لمواجهة الحصار الصهيوني الظالم والمشدد على القطاع.
في ذات السياق، أكد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار تواصل الحصار الصهيوني المشدد على غزة، والأزمة الأخيرة والإغلاق الصهيوني لكافةِ معابر غزة التجارية للأسبوع الخامس على التوالي.
وأوضح أن القطاع يعيش شللاً شبه كامل، خاصةً مع توقف محطة توليد الكهرباء وانقطاع الكهرباء عن أكثر من 70% من مناطق غزة، وتدهور الوضع الصحي، وتعطل خمسة مطاحن من أصل ستة بسبب نقص القمح.