أكد د. جمال عبد السلام مدير لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب أن حملة جمع التبرعات التي تقوم بها اللجنة لتوصيل الأضاحي لمستحقيها في مصر وفلسطين والسودان والصومال والنيجر وتشاد تشهد طفرةً ملحوظةً هذا العام، خاصةً في التبرعات المخصصة لقطاع غزة؛ بسبب ظروف الحصار المفروضة على سكانه البالغ عددهم مليونًا ونصف المليون.

 

وأضاف أن مشروع الأضاحي الذي تنفِّذه اللجنة في المناطق المنكوبة في العالم هو مشروع رائد؛ حيث تصل مساعدات المتبرعين والمتصدقين إلى المحتاجين في تلك المناطق، مشيرًا إلى أن حملة "غزة أولى بالأضحية"؛ التي جاءت في إطار المشروع نجحت نجاحًا باهرًا وتفاعل معها الشعب المصري، كما تعوَّدت اللجنة دائمًا في القضايا المهمة والطارئة.

 

وتعقيبًا على أسباب ذلك التفاعل قال د. عبد السلام إن الشعب المصري دائمًا يتعاطف مع المنكوبين في كل مكان؛ سواءٌ داخل مصر أو خارجها، فعندما وقعت كارثة الدويقة على سبيل المثال وقامت اللجنة بالإعلان عن حملة لجمع التبرعات لصالح منكوبي الدويقة؛ سارع المصريون بالتبرع بالأموال والمواد العينية لإغاثة المنكوبين، وعندما قامت القوات الصهيونية بالاعتداء على جنوب لبنان صيف 2006م انهالت التبرعات أيضًا، وعندما زادت حدّة الحصار على غزة لبَّى المصريون دعوات الإغاثة كما عهدناهم في كل حملة.