أعلن مسئولو الأمم المتحدة أنهم لم يتمكنوا من إدخال العملة المتداولة إلى البنوك في غزة، وهي الشيكل؛ حيث تغلق سلطات الكيان المعابر وتفرض قيودًا على الحركة؛ مما أدى إلى حرمان نحو 94 ألف شخص من المساعدات المالية؛ الأمر الذي يشكِّل أحد وجوه الحصار المشدد المفروض على القطاع.

 

كانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" قد حذَّرت قبل أسبوعين من أنها ستضطر لقطع المساعدات المالية بسبب عدم توفر الأموال في بنوك غزة.

 

وأفادت "الأونروا" أنّ برنامج التغذية في المدارس بحاجة إلى مائتي ألف شيكل (قرابة أربعين ألف دولار) في اليوم الواحد، وتعمل المدارس حاليًّا بنظام الاقتراض، إلا أن المورِّدين حذروا من أنهم لن يستطيعوا الاستمرار دون الحصول على السيولة.

 

وناشد ماكسويل جيلارد منسق الأمم المتحدة للشئون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة الدولَ المانحة توفير التمويل العاجل لمواجهة الوضع الإنساني المتدهور، وخصوصًا في غزة؛ حيث أدى إغلاق المعابر إلى قطع دخول المساعدات الأساسية مثل الطعام والأدوية والوقود.

 

كما أعرب بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة مؤخرًا عن "أسفه"؛ لأن السلطات الصهيونية لم تستجب لدعوته لفتح المعابر فورًا والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.