نفت حركتا حماس والجهاد الإسلامي تلقيهما رسالةً صهيونيةً عبر دولة قطر تحذرهما من الاستمرار في إطلاق الصواريخ على دولة الاحتلال؛ لأن ذلك سيعرض قطاع غزة لعملية عسكرية واسعة وعنيفة.

 

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس إن الحركة لم تتلقَّ من قطر رسالةً بهذا الخصوص؛ مؤكدًا أن الاحتلال الصهيوني دائمًا يفكر ويخطط في كيفية شنِّ هجوم على قطاع غزة وتدمير برنامج المقاومة وإسقاط حركة حماس.

 

وأضاف برهوم أن الأخبار التي تنشرها الصحافة الصهيونية هدفها دق الأسافين بين مؤسسات حماس الأمنية والعسكرية والسياسية وتشويه صورة الحركة، مؤكدًا أن أيّ رهان على تشويه صورة حركته هو رهان خاسر وينمّ عن إفلاس خصوم الحركة.

 

وحول انتهاء اتفاقية التهدئة الموقَّعة بين الفصائل الفلسطينية ودولة الاحتلال؛ أوضح برهوم أن كل قرار يتعلق بالتهدئة لا بد أن يكون ضمن إجماع فصائلي, وهذا ما اتفقت عليه الفصائل الفلسطينية في كثير من اللقاءات المتعددة خلال فترة التهدئة.

 

وأضاف: لا بد أن يكون على اتصال مع جمهورية مصر العربية راعية التهدئة, وفي إطار مراعاة المصالح العليا للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى ضرورة عقد لقاء فصائلي قريب لتقييم اتفاق التهدئة الذي أوشك على الانتهاء, واتخاذ قرار نهائي بخصوصها.

 الصورة غير متاحة

 نافذ عزام

 

من جهته نفى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام هذه الأنباء, مؤكدًا أن الاجتماع الذي عقدته حركته مع قيادة حركة حماس ناقش العديد من القضايا، والتي من بينها اتفاق التهدئة.

 

وأوضح عزام أنه تم الخروج من هذا الاجتماع باتفاق على ضرورة عقد اجتماعات أخرى لتقييم التهدئة من كافة جوانبها، خاصةً مع قرب انتهاء موعدها المحدد.

 

وعن قرب انتهاء التهدئة أشار إلى أن هناك نيةً لعقد اجتماعات بين الفصائل من أجل نقاش التهدئة وتقييمها والخروج بموقف موحد.

 

يُذكر أن اتفاقًا شفويًّا للتهدئة وقَّعته الفصائل مع دولة الاحتلال برعاية مصرية قبل أكثر من 5 أشهر.

 

وكانت الفصائل الفلسطينية أعلنت خلال الأسابيع الأخيرة قصفها للمواقع والمغتصبات الصهيونية المحاذية للقطاع بعشرات الصواريخ وقذائف "الهاون"؛ وذلك ردًّا على الخروقات الصهيونية للتهدئة؛ باستهداف نشطاء المقاومة والتوغل داخل القطاع واستشهاد 18 مقاومًا فلسطينيًّا.