اعترضت الزوارق الحربية الصهيونية، في وقتٍ مبكرٍ من صباح اليوم، سفينة "المروة" الليبية، قبل أن تُجبرها على العودة إلى مدينة العريش المصرية بعد دخولها المياه الإقليمية لقطاع غزة.
وكانت السفينة الليبية قد انطلقت من ميناء العاصمة طرابلس قبل خمسة أيام؛ حيث تحمل على متنها أكثر من ألفي طن من المساعدات الغذائية والأدوية لأهل غزة، وتُعَد السفينة الليبية (السفينة العربية الأولى) التي انطلقت بُغية كسر حصار غزة.
وقال النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار إن الزوارق الحربية الصهيونية أجبرت السفينة كسر الحصار الليبية "المروة" على العودة بعد وصولها المياه الإقليمية الفلسطينية في السادسة والثلث من صباح اليوم الإثنين.
![]() |
|
النائب جمال الخضري |
وأضاف الخضري إنه تواصل مع طاقم السفينة وحين وصولها المياه الإقليمية شوشت عليها الزوارق الصهيونية لمدة ساعة ونصف؛ مما أدَّى إلى انقطاع الاتصال، وأجبرتها بالقوة على التراجع للعريش.
وشدد الخضري على أن طاقم السفينة الليبية السلمية بصحةٍ جيدةٍ ولم يتعرض منهم أحد لأي ضرر من جرَّاء هذا المنع بالقوة، مشيرًا إلى أنه تجري اتصالات دولية حثيثة حاليًا لإعادة السفينة إلى غزة وإفراغ حمولتها التي تُقدَّر بثلاثة آلاف طن من المساعدات للقطاع المحاصر منذ قرابة 17 شهرًا.
واعتبر رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن هذه الإجراءات إمعان في الحصار وخنق غزة، ويجب وجود تحرك دولي قوي لإرغام الكيان الصهيوني على السماح للسفينة بالمرور.
وكان مسئول أمني صهيوني هدَّد السفينة الليبية القادمة بمساعدات إلى غزة، وقال: "لقد سمحنا في السابق بدخول مساعدات من هذا القبيل، لكن الوضع مختلف هذه المرة".
وقالت صحيفة (معاريف) الصهيونية: "إن الجيش يستعد لاعتراض السفينة من خلال سلاح البحرية، ومنعها من الوصول إلى شواطئ غزة، في إشارةٍ إلى ورود معلومات إلى وزارتَي الدفاع والخارجية بانطلاق سفينة مساعدات وعليها متضامنون دوليون ومساعدات من ليبيا إلى غزة، وأنها ستصل في غضون بضعة أيام، وتهدف إلى كسر الحصار الذي يفرضه الكيان الصهيوني على غزة".
