قامت السلطات المصرية أمس بإغلاق المعبر بعد مرور 95 جريحًا فقط من أصل 150 كانت وعدتهم بالمرور، وذلك بعد وعود تلقَّاها الجرحى الفلسطينيون الذين يتلقَّون العلاج في مصر بفتح معبر رفح، والسماح لهم بالعودة إلى قطاع غزة المحاصر.

 

وقال أحد المسئولين في المعبر للجرحى: لقد اكتفينا بهذا العدد اليوم، وكان من المفترض أن نكتفي بـ90 فقط، وغدًا نسمح لكم بالمرور!!؛ مما اضطر أحد الذين مرُّوا إلى العودة للبقاء مع أخيه الجريح الذي لم يسمح له بالمرور.

 

وبناءً على هذه الوعود توجه الجرحى مرةً أخرى صباح اليوم إلى المعبر على أمل المرور، لكن السلطات سمحت بدخول 25 فقط وأعادت الباقين في تبرير جديد؛ هو أن التعليمات جاءت بالسماح للجرحى فقط بالمرور وليس لمرافقيهم!! ومرةً أخرى عاد الجرحى على أمل أن يُسمح لهم بالمرور غدًا.

 

سبق أن قامت السلطات المصرية باعتقال 9 من الجرحى؛ بينهم طفلة عمرها 4 سنوات لأسباب غير معلومة، إلا أنه تم الإفراج عنهم أمس الأول.